موسكو (وكالات)
قُتل ثمانية أشخاص على الأقل في هجمات أوكرانية على مناطق روسية عدة أمس، وفق ما أعلن مسؤولون روس، فيما أصابت بعض الضربات أهدافاً تبعد مئات الكيلومترات من خط المواجهة.
يأتي ذلك بعدما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها دمرت 635 مسيّرة أوكرانية ليل السبت الأحد فوق مناطق عدة من أراضيها وشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.
وأفادت الوزارة عبر تلغرام بأنه «خلال الليل الماضي، اعترضت الدفاعات الجوية ودمرت 635 آلية جوية أوكرانية بلا طيار»، معددة أكثر من عشر مناطق كانت المسيرات تحلق فوقها.
وتكثّف تبادل الهجمات بين موسكو وكييف في الأشهر الأخيرة، في حين لا تزال المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بهدف إنهاء النزاع معلقة.
وتقول كييف، التي تنفي استهداف المدنيين، إن ضرباتها رد مشروع على القصف الروسي الدامي لأراضيها، وتهدف إلى الضغط على موسكو للدخول في مفاوضات.
وأعلنت السلطات في إقليم بيلغورود الروسي أن قصفاً أوكرانياً أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينما أسفر هجوم منفصل بطائرة مسيّرة على منطقة ساراتوف المتاخمة لكازاخستان عن مقتل شخصين آخرين.
كما قُتل ثلاثة أشخاص في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سيارة في منطقة أودمورتيا الروسية، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر من خط المواجهة، وذلك حسبما ذكرت أولغا أبراموفا القائمة بأعمال حاكم المنطقة عبر تطبيق تلغرام.
في السياق، ذكرت السلطات الروسية أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب ما لا يقل عن 21 آخرين بعد انفجار قنبلة بدائية الصنع كانت تحملها امرأة مساء أمس بالقرب من مطعم راق في وسط موسكو، وانتشرت تكهنات غير مؤكدة على وسائل التواصل الاجتماعي بأن الهجوم قد يكون مرتبطاً بحرب أوكرانيا.
وذكرت لجنة مكافحة الإرهاب أن امرأة مجهولة الهوية حاولت الدخول إلى المطعم لكن حارس الأمن منعها من ذلك، وأنها كانت تحمل عبوة ناسفة بدائية الصنع.
وأضافت اللجنة أن المرأة وحارس الأمن وأحد رواد المطعم لقوا حتفهم في الانفجار الذي تلا ذلك.
ونقلت تقارير تلفزيونية، أمس عن أحد المصادر، القول إن شخصين نُقلا إلى المستشفى وفارقا الحياة لاحقاً متأثرين بجروحهما، مما رفع عدد القتلى إلى خمسة، وهو ما لم يرد تأكيد رسمي له، مشيرة إلى أن ستة أشخاص لا يزالون في حالة خطرة.