دعت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، إلى تلقي مزيد من الدعم على كل المستويات لمكافحة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع استمرار تجاوزه إمكانات التصدي له.
ويتفشى الفيروس في الكونغو الديمقراطية بوتيرة غير مسبوقة، في مناطق تفتقر بشكل كبير إلى البنى التحتية الصحية.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، طارق ياساريفيتش، لوسائل إعلام في جنيف: "لسوء الحظ، لا يزال التفشي يتوسع متجاوزاً قدرات الاستجابة".
وأضاف: "نحن بحاجة إلى مزيد من الدعم من حيث التمويل، وكذلك الموارد الأخرى لتوسيع نطاق كل مجالات الاستجابة، مثل قدرات العلاج، وفرق التحقق الميداني ومواراة الضحايا بشكل سليم".
وسجلت 3,748 حالة مؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من بينها 1,657 حالة وفاة.
وتعافى 708 مصابين، فيما تم رصد 227 حالة مشتبهاً بها، مع مراقبة ما مجموعه 17 ألفاً من مخالطي الحالات، وخضوع أكثر من 80% منهم لفحوص يومية.
وأبلغ عن حالات في خمسة أقاليم، لكن نحو 90 بالمئة منها تتركز في إيتوري بشمال شرق البلاد.
وينتشر إيبولا أيضاً في أربعة أقاليم أخرى بينها شمال كيفو وجنوب كيفو.
وأكد ياساريفيتش أن "جهود الاستجابة يجب أن تركز على الأماكن التي ينتشر فيها الفيروس حالياً، والأماكن التي قد ينتقل إليها لاحقاً".
وينتقل إيبولا عبر الاتصال الوثيق وسوائل الجسم ويسبّب حمى نزفية، وخلال الأعوام الخمسين الماضية، أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في القارة الأفريقية.
وأُعلنت الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية في 15 مايو الماضي، ولا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج لسلالة "بونديبوغيو" المنتشرة في البلاد، فيما يسعى خبراء ومنظمات صحية لتطوير لقاحات وعلاجات ضدها.