يقوم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، بزيارة هي الأولى له إلى صربيا، في وقت تسعى بلاده إلى حشد الدعم الدولي في مواجهة تصعيد الضربات الروسية.
وسبقت زيارة زيلينسكي، الذي يضاعف جولاته على دول العالم، ضربات روسية مكثفة استهدفت كييف ومحيطها ليل الجمعة-السبت، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين.
وبعد وصوله إلى بلغراد مساء الجمعة، تناول الرئيس الأوكراني العشاء مع نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش، على أن يجري محادثات معه السبت في القصر الرئاسي، تليها إفادة صحفية.
وقال زيلينسكي، الجمعة: «سنناقش تعزيز العلاقات الاقتصادية بين بلدينا، والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ومجالات أخرى يمكن أن تعود بالفائدة على بلدينا، إضافة إلى مسائل أمنية».
من جانبه، أعلن فوتشيتش عبر شبكات التواصل الاجتماعي أنه «واثق من أن هذه الزيارة ستساهم في تطوير العلاقات بين صربيا وأوكرانيا، وفي تعزيز التعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك».
وكان الرئيس الصربي قد أفاد الخميس بأن المحادثات ستشمل كذلك التعاون في مجال الطاقة.