قتل 13 شخصا على الأقل في مجزرة نفذتها جماعة متطرفة مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي على قرية في الكونغو الديمقراطية، اليوم السبت، حيث أحرقوا ونهبوا عدة منازل، حسبما ذكرت مجموعة مدنية محلية.
وقعت المجزرة في قرية "بانانا إيكول"، وهي ضاحية تابعة لعاصمة إقليم مامباسا.
وقالت ماري-نويل أنوتان، رئيسة "المجتمع المدني الجديد في الكونغو/مامباسا"، وسيلفان أندالي، وهو مقيم محلي، لوكالة أسوشييتد برس (أ ب)، إن الجماعة المتشددة تقف خلف أعمال العنف هذه.
وقال كلاهما إن المسلحين استخدموا تكتيكات معروفة عن الجماعة.
وقالت أنوتان "هذه الحصيلة الأولية، البالغة 13 قتيلا مدنيا، هي فقط مؤقتة لأن معظم السكان لا يستجيبون للمكالمات، وتستمر عمليات البحث في القرى المجاورة الأخرى".
وأجبرت الهجمات السكان على الاختيار بين البقاء أو المخاطرة بالسفر إلى أجزاء أخرى من المقاطعة التي تشهد أسرع تفشٍ لفيروس إيبولا الفتاك في التاريخ.
وقال أندالي "قررت مغادرة مامباسا إلى بونيا لأنني أخشى الهجمات المتكررة من القوات المتحالفة. لقد لقي العديد من جيراني حتفهم بالفعل، ويجب أن أحمي حياتي وحياة عائلتي".