أفاد رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف بأن طائرة مسيّرة "تحمل كمية كبيرة من المتفجرات" دخلت بلغاريا، اليوم السبت، وانفجرت قرب الحدود مع رومانيا دون أن تؤدي إلى سقوط ضحايا.
وقال راديف، عقب اجتماع استثنائي لمجلس وزاري أمني، إن "الطائرة المسيّرة انفجرت في المحيط المباشر لمعبر كاردام الحدودي مع رومانيا" الواقع قرب البحر الأسود في شمال شرق البلاد "وعلى بعد ألف متر من محطة ضخ الغاز التابعة لخط أنابيب عبر البلقان" الذي يربط تركيا بأوكرانيا.
وأضاف "سُجّل صوت هذه الطائرة المسيّرة من قبل شرطة الحدود في رومانيا"، ثم رصدت دورية لشرطة الحدود البلغارية "انفجارا قويا مصحوبا بدخان أسود".
ولفت إلى أن المسيّرة "سقطت في حقل لعباد الشمس"، من دون أن تؤدي إلى خسائر بشرية.
وتابع راديف "ثمة أمر واحد مؤكد، وهو أن الطائرة المسيّرة كانت تحمل كمية كبيرة من المتفجرات، بالنظر إلى أن صوتها سُمع من مسافة بعيدة وتصاعد ذلك الدخان الأسود منها".
وأعلنت وزارة الدفاع البلغارية، لاحقا، أن الطائرة المسيّرة المعنية هي طائرة تمويه من طراز مايا "تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية على نطاق واسع".
وأضافت الوزارة، في بيان، أنه لا يوجد حاليا ما يشير إلى أن الحادثة كانت متعمدة، استنادا إلى تحليل أولي لحطام المسيّرة.