واشنطن (الاتحاد)


قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن الولايات المتحدة تركز الآن على ضمان حرية مرور النفط والغاز عبر مضيق هرمز، مضيفاً أن المفاوضات مع إيران لا تزال «في منتصف الطريق».

وأوضح جي دي فانس، في تصريحات للصحافيين، أن واشنطن تعكف على وضع خطة لحركة الملاحة في مضيق هرمز تشمل إزالة الألغام، مؤكداً أن بلاده تسعى للحصول على التزام إيراني بعدم استهداف السفن في المضيق.
وقال نائب الرئيس الأميركي: إنه تم إحراز بعض التقدم في المفاوضات الإيرانية خلال الأيام القليلة الماضية، وإن إيران أبلغت الولايات المتحدة استعدادها للسماح بأقصى تدفق ممكن للنفط والغاز عبر مضيق هرمز، مؤكداً أن واشنطن لن تثق بهذا التعهد قبل التحقق من تنفيذه عملياً.
وتابع فانس: «نتوقع استمرار تدفق النفط والغاز من الخليج عند المستويات نفسها التي كانت عليها قبل النزاع، مضيفاً «الإيرانيون يتألمون ويريدون إنهاء هذا الأمر».
وتأتي تصريحات فانس بالتزامن مع محادثات بين إيران وسلطنة عمان بشأن إنشاء مسار جديد للملاحة في المضيق، في وقت تربط فيه طهران إعادة حركة العبور بصورة كاملة بتلبية واشنطن شروطاً إضافية، من بينها التعويض عن انتهاكات تقول إنها طالت تفاهمات سابقة.
في الأثناء، توقع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت التوصل، ربما خلال يومين، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة تتراوح بين 30 و60 يوماً، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال بيسنت: إن واشنطن تحكم الخناق على طهران، وإن إيران تواجه تضخماً في أسعار الغذاء يتراوح بين 150 و180 في المئة، وإنها عاجزة عن دفع رواتب قواتها.
وأضاف أن إعادة فتح المضيق يُفترض أن تؤدي إلى تراجع أسعار الطاقة.
قال مسؤول أميركي: إن تقدماً أُحرز في المحادثات بين سلطنة عُمان وإيران بشأن مضيق هرمز، وإن واشنطن تتوقع التوصل إلى اتفاق قريباً، موضحاً أن الولايات المتحدة سترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية فور إعلان اتفاق يضمن استئناف حركة الملاحة التجارية من دون عوائق.
على الصعيد ذاته، قالت سلطنة عُمان أمس، إن المفاوضات مع إيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز تجري «في أجواء إيجابية وبنّاءة»، لكنها استنكرت الهجمات المتكررة على السفن، فيما تواصل طهران فرض حصارها على الممر المائي الحيوي.
ونددت وزارة الخارجية العُمانية في بيان بـ«الاعتداءات المتكررة على السفن أثناء عبورها مضيق هرمز»، مضيفة أن المفاوضات الجارية بشأن الترتيبات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز تجري في أجواء إيجابية وبنّاءة، وحضّت على تجنب أي أفعال قد تضر بالتقدم المحرز.
ونقل موقع «أكسيوس» عن دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة قوله: إن المفاوضين الإيرانيين ينتظرون الموافقة النهائية من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على الاتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز.