كييف (وكلات)

أعلنت السلطات المحلية مقتل مدنيين وإصابة عدد كبير من الأشخاص جراء هجمات جوية متبادلة بين أوكرانيا وروسيا خلال الليل.
وأصبحت الهجمات الصاروخية الروسية واسعة النطاق على المدن الأوكرانية شبه متكررة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تستغل موسكو النقص الحاد في صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومات «باتريوت» الأميركية الصنع، وهي منظومات الدفاع الجوي الوحيدة التي تمتلكها أوكرانيا والقادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية، حسبما ذكرت وكالة أنباء أسوشيتد برس.
في السياق، طالب وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج الدول الحلفاء بتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية قبل فصل الشتاء، الذي ستسعى موسكو لاستخدامه كسلاح ضد كييف.
وأعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أمس، أن القوات الروسية أطلقت، خلال الأسبوع الماضي،61 صاروخاً على أوكرانيا، من بينها 56 صاروخاً باليستياً، بالإضافة إلى أكثر من 1560 طائرة مسيرة هجومية و1540 قنبلة جوية.
وأعلنت السلطات الروسية، أمس، مقتل خمسة أشخاص وإصابة 24 آخرين، بينهم طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، جراء هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية على مدينة بيلجورود جنوبي روسيا، قرب الحدود مع أوكرانيا.
وفي منطقة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، أصابت صواريخ روسية مبنى سكنيا شاهقا في حي سالتيفسكي، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين، حسبما ذكر حاكم المنطقة أوليج سينيجوبوف.
كما أصيب ثمانية أشخاص آخرين في مدينة أوديسا الساحلية على البحر الأسود، جراء تعرض المدينة والمنطقة المحيطة بها لهجوم باستخدام عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة، بحسب ما أعلنه رئيس الإدارة المحلية أوليج كيبر.
وقال حاكم منطقة بيلجورود الروسية، ألكسندر شوفاييف، عبر «تليجرام» أمس، إن الهجوم أدى إلى تضرر أربعة مبان سكنية. وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اندلاع عدة حرائق في المدينة، التي تبعد نحو 30 كيلومتراً عن الحدود الأوكرانية.
كما أعلنت السلطات الروسية تعرض ميناءي نوفوروسيسك وجيلينجيك على البحر الأسود لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية.
و​أفادت وكالة الإعلام ⁠الروسية أمس، ​نقلاً ​عن ‌وزارة ⁠الدفاع ​الروسية، أن القوات ‌الروسية سيطرت على بلدتي ‌فاسيوتينسكي وتوريتسكه ​في منطقة دونيتسك الواقعة في ‌شرق أوكرانيا.