حذّرت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلوني، ونظيرتها الدنماركية، ميته فريدريكسن، من ما وصفتاه بـ«الهجرة المنفلتة» إلى أوروبا، مجددتين الدعوة إلى إنشاء مراكز إعادة خارج الاتحاد الأوروبي لإعادة طالبي اللجوء المرفوضين إلى بلدانهم.

وفي بيان مشترك نشرته فريدريكسن عبر تطبيق «إنستجرام» اليوم الإثنين، قالتا: «لا نقبل الهجرة المنفلتة إلى أوروبا، وقد اعتمدنا سياسات هجرة صارمة في بلدينا وعلى مستوى أوروبا».

وأضاف البيان أن «الهجرة غير الشرعية لها تأثير سلبي على مجتمعاتنا، من ارتفاع معدلات الجريمة وزيادة الضغط على الخدمات العامة إلى تآكل ثقة الجمهور»، مشيرًا إلى أن الوضع «يصبح أكثر خطورة عندما يرتكب مهاجرون غير شرعيين، لا يحق لهم البقاء، جرائم عنيفة أو ينخرطون في تجارة المخدرات».

وأكدت ميلوني وفريدريكسن ضرورة «تطبيق مراكز العودة في دول ثالثة "خارج الاتحاد الأوروبي:، إلى جانب حلول مبتكرة أخرى خارج أوروبا».