بدأ المرشحان الرئيسيان في الانتخابات الرئاسية البرازيلية حملتيهما الانتخابيتين، اليوم الأحد، من معقليهما السياسيين، استعدادا لانتخابات أكتوبر المقبل التي يتوقع أن تشهد منافسة محتدمة.
وخاطب الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا نحو 40 ألف شخص من أنصاره في ملعب "فيلا أوكليدس" خارج مدينة ساو باولو، حيث برز نجمه كسياسي قبل 47 عاما بصفته زعيما لنقابة عمال المعادن.
وقال لولا دا سيلفا "طرأ تغيير جوهري على عالم العمل... نحتاج إلى تكييف رسالتنا مع عالم العمل الذي لا يقتصر على العمالة الرسمية المسجلة".
في معرض حديثه عن احتياطيات البرازيل الضخمة من المعادن النادرة، قال لولا: "لن يستخرج أحد (من الخارج) معادننا. سنستخرجها نحن لما فيه مصلحة الشعب البرازيلي".
-
السيناتور فلافيو بولسونارو يطلق حملته الرئاسية
من جانبه، التقى السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس المحافظ السابق جايير بولسونارو، مع آلاف الناخبين على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو.
وفي خطابه، تعهد بولسونارو بمكافحة الجريمة وإزالة ما وصفه بأنها "أيديولوجيا" يسارية من المدارس البرازيلية.
وقال "لكل طالب الحق في أن يحلم بأن يصبح إيلون ماسك يوما ما".
ويعد اليوم الأحد أول يوم يُسمح فيه للمرشحين بإطلاق حملاتهم الانتخابية في البرازيل.