واشنطن (الاتحاد)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن على إيران رفع الراية البيضاء والاستسلام، مؤكداً أنه «ليس مستعجلاً» ولا يلتزم بجدول زمني محدد لإنهاء الحرب، وذلك بالتزامن مع انتهاء مهلة الـ60 يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقّعة بين واشنطن وطهران، دون التوصل إلى اتفاق أو تمديد.
وأقر ترامب خلال مقابلة مع شبكة فوكس نيوز بوجود «قناة خلفية» للتواصل مع «الحرس الثوري» الإيراني، مشيراً إلى أن مسؤولين أميركيين في واشنطن يتحدثون بشكل مباشر مع مسؤولي «الحرس الثوري» داخل إيران.
ورفض ترامب المخاوف بشأن مخزونات الجيش الأميركي من الأسلحة، مع استمرار الحرب على إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك احتياطيات كبيرة.
وأوضح أن ما استخدمته الولايات المتحدة من أسلحة حتى الآن «لا يُذكر»، لافتاً إلى أن واشنطن لديها الكثير من الأسلحة متوسطة المستوى، وأن العديد من المنظومات الأكثر تطوراً، بحسب قوله، قدمها الرئيس السابق جو بايدن إلى أوكرانيا، ومن بينها منظومات الدفاع الجوي التي يحتاج إليها الشرق الأوسط حالياً.
وفي وقت سابق، أمس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: إن المباحثات حول مضيـــــق هــــرمز مع سلطنة عُمان مستمرة، لكنه وصفها بأنها «شائكة ومعقدة» وتحتاج إلى نقـاش طويل.
وفي منشور على «تروث سوشال»، أكد الرئيس الأميركي مجدداً أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي.
وقال: الهدف الرئيسي سيظل دائماً، ألا تمتلك إيران، بأي طريقة أو أي شكل من الأشكال، سلاحاً نووياً.
في المقابل، قال مسؤول إيراني كبير، أمس، إن بلاده ستصعّد التوتر في مضيق هرمز والمنطقة ككل، وستشن هجوماً، إذا أخفقت الولايات المتحدة في تطبيق مذكرة التفاهم في غضون أسابيع.
وهدّد المسؤول بتنفيذ إيران لهجوم عسكري في الوقت المناسب وبدقة، لكسر الحصار البحري الأميركي، إذا لم تلتزم واشنطن بالموعد النهائي، في ظل فشل الجهود الدبلوماسية.
وأضاف: «لن ننتظر أن تواصل أميركا الحصار البحري إلى أجل غير مسمى».
خمس ناقلات
أظهرت بيانات حركة الملاحة في مضيق هرمز، أمس، تباطؤ حركة الشحن خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك عقب هجمات على ناقلات وتوقف المحادثات. وأوضحت بيانات تتبع السفن من شركة «كيبلر» عبور خمس ناقلات سلع للمضيق، السبت، فيما لم تُسجل أي سفينة عبوراً، الأحد، مقارنةً بـ31 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة.