بيروت (وكالات)
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس، أن إعادة الإعمار في الجنوب ستتولاها الدولة اللبنانية بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي وانتشار الجيش حتى الحدود الدولية.
وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان لها، إن الرئيس عون ركز خلال استقباله وزير الدولة الكندية للتنمية الدولية رانديب ساراي على أهمية المساعدات الكندية في الحقول الإنسانية والاجتماعية، لا سيما في مجال المساعدة في عودة الجنوبيين إلى قراهم وتأمين سكنهم في القرى والبلدات التي دمرها جيش الاحتلال الإسرائيلي من خلال تأمين بيوت جاهزة للسكن المؤقت في انتظار بدء عملية إعادة الإعمار.
وعرض الرئيس اللبناني موقف بلاده من المفاوضات اللبنانية - الأميركية -الإسرائيلية التي أنتجت «اتفاق الإطار» «الذي يتمسك لبنان بتطبيقه، ما جعله يطالب بالضغط على الاحتلال للالتزام ببنوده لجهة إيقاف تفجير المنازل والممتلكات وتدميرها وجرفها واستهداف المواطنين».
وشدد على أهمية تفعيل برامج التعاون المشترك بين لبنان وكندا، لا سيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري. ونقلت الرئاسة اللبنانية عن الوزير الكندي تأكيده دعم بلاده للبنان في هذه الظروف التي يمر بها واستعدادها للمساعدة في المجالات الإنسانية والتنموية انطلاقاً من علاقات الصداقة التي تجمع بين لبنان وكندا.
في الأثناء، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته، أمس، إذ شهدت مناطق لبنانية عدة انتهاكات إسرائيلية، بينها تحليق للطيران الحربي والمسيّر في أجواء الضاحية، بينما تعرضت بلدات في جنوب لبنان لقصف مدفعي، بالتزامن مع توغل قوة عسكرية إسرائيلية في محيط بلدة شبعا.
تنفيذ المهمات
أكّد قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، خلال استقباله أمس، رئيس منظمة «مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان» السفير السابق إدوار جبريال، مواصلة الجيش تنفيذ المهمات كافة المتعلقة باتفاق الإطار ضمن الإمكانات المتوافرة.
وأكد قائد الجيش اللبناني مواصلة الجيش تنفيذ المهمات كافة المتعلقة باتفاق الإطار ضمن الإمكانات المتوافرة، في حين تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاتها وخروقاتها للتفاهمات القائمة ضمن الاتفاق».
ودار حوار خلال اللقاء معمّق وصريح حول مهمات الجيش، والتعقيدات التي تواجهه في المرحلة الراهنة. وثمّن جبريال تضحيات العسكريين، مشيراً إلى أهمية دور الجيش في الحفاظ على الأمن والاستقرار في البلاد.