اشتد الإعصار «لالا» إلى الفئة الثالثة، اليوم الأربعاء، أثناء مروره فوق مياه المحيط الهادئ الدافئة قبالة أقصى غرب هاواي، مع وصول سرعة رياحه القصوى المستمرة إلى 205 كيلومترات في الساعة.

وفي هاواي، ارتفعت حصيلة الوفيات جراء الإعصار إلى شخصين بعد العثور على جثة رجل بالقرب من طريق سريع، بينما تتواصل جهود إزالة كميات كبيرة من الأنقاض التي خلفتها العاصفة، في وقت يتراجع فيه عدد المنازل والشركات التي لا تزال دون كهرباء.

وقال الملازم في الشرطة ديفيد بووهينا، في بيان صحفي، إن السكان عثروا، أمس الثلاثاء، على جثة رجل في الستينيات من عمره داخل مرعى في أقصى جنوب الجزيرة الكبيرة، وذلك بعد يوم من طلب الشرطة إجراء تفقد للاطمئنان على سلامته.

وتسبب الإعصار في اقتلاع عشرات المنازل من أساساتها، وإلحاق أضرار بجسور، وانهيار جزء من طريق ذي مسارين، ما أدى إلى قطع الوصول إلى منطقة باهالا.

ووصف مركز الأعاصير العاصفة بأنها أول إعصار قوي لعام 2026 في وسط المحيط الهادئ. وقال خبراء الأرصاد إنهم يتوقعون استمرار العاصفة كإعصار لعدة أيام، مع احتمال اشتداد قوتها الليلة قبل أن تبدأ في الضعف تدريجياً.

وكانت العاصفة قد ضربت أجزاء من هاواي الأحد الماضي أثناء مرورها دون وصولها إلى البر الرئيسي، قبل أن تتراجع قوتها من إعصار إلى عاصفة استوائية.