عقد وزيرا الخارجية والدفاع الصينيان، اليوم الجمعة، مباحثات في جاكرتا مع نظيريهما الإندونيسيين تناولت تعزيز التعاون السياسي والعسكري والأمني بين البلدين بعد أيام من مناورات بحرية مشتركة.
ووصف وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو، خلال استقباله نظيره الصيني وانغ يي، المحادثات بأنها "محطة مهمة في العلاقات الثنائية" بين جاكرتا وبكين.
وقال "إنها تشكل منصة استراتيجية (...) تُوجّه شراكتنا الثنائية عبر الركائز الخمس كلها، السياسية والاقتصادية والبحرية والأمنية والعلاقة بين الشعبين".
في وقت سابق من الشهر الجاري، أجرت جاكرتا وبكين مناورات بحرية مشتركة.
وأوضحت الدولتان أن هذه المناورات كانت "تدريبا على العبور البحري" بهدف "تعزيز القدرات العملياتية المشتركة للبحريتَين"، وشاركت فيها فرقاطة إندونيسية.
ورأى وانغ، اليوم الجمعة، أن من "الضروري" أن تزيد بكين وجاكرتا "تواصلهما الاستراتيجي" وتعميق "التنسيق الاستراتيجي" باعتبارهما من أبرز دول الجنوب.
واعتبر في تصريحات مترجمة وزعتها وزارة الخارجية الإندونيسية أن "العالم اليوم متقلب ومضطرب".
وتضمّن جدول أعمال مباحثات الجمعة الاجتماع الافتتاحي لما يُسمّى "آلية الحوار الاستراتيجي الشامل بين الصين وإندونيسيا".
وقال لين جيان الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية للصحافيين، قبيل زيارة وانغ، إن الهدف من الآلية تعزيز "مواءمة استراتيجيات التنمية".
لاحقا، انضم إلى وانغ وزير الدفاع الصيني دونغ جون لإجراء محادثات مع نظيريهما الإندونيسيين حول "الأمن السياسي والتعاون الدفاعي والأوضاع الدولية والإقليمية"، وفقا لبكين.
وقال وزير الدفاع الإندونيسي شافري شمس الدين إن البلدين "سيتعاونان في مجال الصواريخ"، من دون الخوض في أي تفاصيل.
ولفت إلى أن الصينيين "سيساعدوننا، كما سينقلون إلينا التكنولوجيا الخاصة بهم لنتمكن من إنشاء مصانع مشتركة في إندونيسيا".
ولفت الى أن جاكرتا وبكين ستجريان أيضا مناورات عسكرية جديدة هذا العام في إطار "هيبينغ غارودا"، وهي تدريبات مشتركة دورية تركز على المساعدة الإنسانية والإغاثة في حالات الكوارث والتعاون العسكري بين البلدين.