قُتل شخص واحد على الأقل وأصيب خمسة آخرون في هجوم روسي بصواريخ باليستية استهدف ضاحية بوريسبيل شرق العاصمة الأوكرانية كييف، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى العاصمة.

وأفادت بيانات صادرة عن القوات الجوية الأوكرانية باستخدام ما لا يقل عن ثلاثة صواريخ في الهجوم.

وقال حاكم منطقة كييف، تيمور تكاتشينكو، عبر تطبيق «تلجرام»، إن الهجوم أسفر عن أضرار لحقت بمستودعات وشاحنات صغيرة متوقفة ومنازل سكنية، إضافة إلى محطة وقود واحدة على الأقل.

وتقع بوريسبيل، التي تضم المطار الدولي المغلق منذ بداية الحرب، على بُعد أقل قليلاً من 30 كيلومتراً شرق كييف، التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة. وانطلقت صفارات الإنذار تحذيراً من غارات جوية في العاصمة أيضاً.

ووفقاً لتقارير لم يتسنَّ تأكيدها بعد، استخدمت القوات الروسية كذلك ذخائر عنقودية شديدة الخطورة.

وكان فاديفول، المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس المسيحي الديمقراطي، قد توجه إلى كييف لتأكيد مواصلة تقديم الدعم لأوكرانيا.