واشنطن (وكالات)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، إنه لا يعتقد أن إيران مستعدة لإبرام الاتفاق المناسب، وإن واشنطن تراقب «ما يحدث» في الصراع.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الخيارات العسكرية الأميركية مع إيران محدودة، قال ترامب للصحفيين «هذا يعني ببساطة أننا نراقب ما يحدث».
وتوعدت واشنطن الأسبوع الماضي بفرض أقسى العقوبات المالية بهدف الإطاحة بالقيادة الإيرانية.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إنه سيعلن غداً عن تفاصيل العقوبات المخطط لها بعد أن أطلق ترامب تحذيراً من عواقب اقتصادية ضد أي دولة تقدم أي نوع من الدعم الحيوي لإيران.
وقال ترامب أمس: «لدينا سيطرة كاملة على المنطقة بأكملها فيما يتعلق بمضيق هرمز، وهذا يعني سيطرتنا على مناطق برية واسعة، لذا، فهم يرغبون بشدة في إبرام اتفاق، لكنهم ليسوا مستعدين لإبرام الاتفاق المناسب، في رأيي».
في غضون ذلك، أفاد موقع أكسيوس على «إكس»، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، بأن نحو 16 مليون برميل من النفط خرجت من مضيق هرمز عبر الممر الجنوبي ليلة الجمعة.
وقال أكسيوس إن نحو 40 ناقلة نفط عبرت إلى داخل مضيق هرمز وخارجه ليلة الجمعة، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبرج للأنباء.
في السياق، قالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها غيّرت مسار 68 سفينة تجارية وعطلت 3 وصعدت على متن 3 سفن أخرى للتحقق من الامتثال للحصار البحري على إيران، وذلك حتى يوم الجمعة الماضي.
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الجنرال أليكسيس جرينكويتش، القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو»، إن جرينكويتش عقد اجتماعاً عبر الفيديو في وقت سابق من الأسبوع لتسهيل المساهمات المحتملة لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، مضيفاً أن هذه ليست من مهام الحلف.
وذكر المتحدث باسم جرينكويتش، أمس: «استضافت القيادة العليا لقوى الحلف في أوروبا اجتماعاً للحلفاء المعنيين على مستوى قادة الدفاع، الأربعاء الماضي بهدف تسهيل المساهمات المحتملة لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز».
نقاط القوة
وأضاف: «للتوضيح، هذه ليست من مهام الحلف، لكن بالنظر إلى نقاط القوة الفريدة التي يتمتع بها الحلف في قدرته على جمع الحلفاء وفهم القدرات التي يمتلكونها، من المنطقي أن يعمل على تيسير الأمور بهذه الطريقة».
وقادت فرنسا وبريطانيا جهوداً بهدف تشكيل تحالف يضم نحو 12 بلداً لضمان المرور الآمن عبر المضيق بمجرد أن تهدأ التوترات أو يحل الصراع، لكن أي ترتيب طويل الأمد سيتطلب في النهاية موافقة إيران.