تمكن خفر السواحل في موريتانيا والسنغال، خلال بضعة أيام، من اعتراض أكثر من 750 مهاجرا غير نظامي حاولوا عبور المحيط الأطلسي للوصول إلى الجزر الإسبانية في رحلة محفوفة بالمخاطر على متن قوارب متهالكة.
وأعلنت البحرية السنغالية، اليوم الأحد، أنها اعترضت، أمس السبت، قاربا كان على متنه 210 أشخاص، بعضهم يعاني من مشكلات صحية خطيرة.
وأفاد البحرية السنغالية، في بيان نشرته على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي، بتوقيف 246 مهاجرا قبالة الساحل يوم الخميس الماضي.
وكتبت البحرية السنغالية في منشورها "إجمالًا، أُنقذ 456 مهاجرًا غير شرعي خلال هذا الأسبوع".
وقبل ذلك، أفاد خفر السواحل في موريتانيا، جارة السنغال الشمالية، بإنقاذ 315 شخصا، يوم الأربعاء الماضي، من قارب خشبي أبحر من غامبيا، وكان من بين ركابه أطفال رضع.
ويلقى الكثير من المهاجرين، أغلبهم من ىالشباب، حتفهم كل عام على هذا الطريق المحفوف بالمخاطر، الذي يمتد لمسافة نحو 1500 كيلومتر انطلاقا من السنغال.
بعد تسجيل عدد قياسي من الوافدين إلى جزر الكناري في عام 2024، انخفض العدد بشكل حاد منذ العام الماضي.
وحسب الأمم المتحدة، وصل 4400 شخص عبر طرق عبور غير نظامية بحلول منتصف يوليو من هذا العام، بانخفاض نحو 60% مقارنة بالعام السابق.
ويُنظر إلى تشديد الرقابة على الحدود والاتفاقات التي أبرمها الاتحاد الأوروبي وإسبانيا مع دول في شمال وغرب أفريقيا باعتبارهما السببين الرئيسيين لهذا الانخفاض.
اعتراض مئات المهاجرين المتجهين إلى أوروبا عبر "الأطلسي"
المصدر: د ب أ