أمرت السلطات في ولاية نيفادا الأميركية، اليوم الأحد، 42 ألفا من السكان بإخلاء منازلهم بسبب حريق غابات، فيما وصلت منطقة "الإخلاء الفوري" إلى أطراف حرم جامعة نيفادا.
وأكد مسؤولون، خلال مؤتمر صحفي، أن حريق "هوك" سريع الانتشار، الذي امتد باتجاه الأحياء السكنية وأتى على بعض المنازل في شمال غرب مدينة رينو، اندلع بفعل عمل بشري.
وأضاف المسؤولون أن الحريق لم تتم السيطرة على أي جزء منه حتى اليوم الأحد.
وأصيب ستة أشخاص على الأقل جراء النيران.
وتضم منطقة التحذير بالإخلاء 45 ألف شخص إضافي شجعتهم على المغادرة الآن والاستعداد للبقاء بعيدا عن منازلهم لعدة أيام، لإفساح الطرق أمام فرق الاستجابة للطوارئ. 
وامتد الحريق على مساحة 13 ألف فدان (53 كيلومترا مربعا)، وينتشر في اتجاهات مختلفة مع تغير اتجاهات الرياح، مما يصعب جهود مكافحته.
وأكدت السلطات تدمير عدد من المباني جراء الحريق، مضيفة أنها تعمل على حصر العدد الإجمالي.

وفتحت سلطات الطوارئ في مقاطعة "واشو"، "مركز رينو-سباركس للمؤتمرات" أمام الأشخاص الذين تم إجلاؤهم.

وأعلن جو لومباردو حاكم نيفادا، حالة الطوارئ في مقاطعة "واشو"، وحشد الحرس الوطني في الولاية لدعم عمليات مكافحة الحريق جوا من خلال طواقم مروحيتين، بالإضافة إلى 60 جنديا للمساعدة في تأمين الأحياء التي أُخليت من سكانها.

ويبدو أن الحريق اندلع يوم السبت، واتسع بشكل كبير على مدار اليوم الأحد، مدفوعا برياح قوية وعاصفة، وانخفاض الرطوبة، وجفاف الغطاء النباتي، وفقا لبيان صادر عن إدارة مكافحة الحرائق.