كثّفت إندونيسيا جهودها لمكافحة حرائق الغابات عبر الاستمطار الاصطناعي وإخماد النيران من الجو، فيما يواجه ملايين السكان صعوبات في التنفس بسبب الدخان والضباب الكثيفَين، بحسب ما أفاد مسؤولون الجمعة.
وقال نائب وزير الصحة الإندونيسي دانتي ساكسونو هاربوونو إن أكثر من خمسة ملايين شخص في جزيرتَي بورنيو وسومطرة تعرّضوا مباشرة لمخاطر الضباب السام الناجم عن عشرات الحرائق المندلعة في أنحاء الأرخبيل.
من جهته، حذر نائب وزير الصحة من أن التعرّض للهواء الملوث لوقت طويل يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة على المدى البعيد.
وأعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث أن الحكومة كثّّفت إجراءات مكافحة الحرائق، مؤكدة تحقيق بعض النتائج الإيجابية.
وقال المتحدث باسم الوكالة بيرتون سوار بيليتا بانجايتان إن الاستمطار الاصطناعي لا يزال إحدى الأدوات المستخدمة لدعم جهود مكافحة الحرائق، لكنه يعتمد إلى حد كبير على الظروف الجوية وتوافر السحب الممطرة.
وأضاف أن فرق الإطفاء البرية والجوية تواصل عمليات الإخماد والتبريد في المناطق المتضررة.
وبحسب بيانات حكومية، التهمت الحرائق أكثر من 200 ألف هكتار بين يناير ويوليو، وتفوق المساحات المتضرّرة خلال مواسم إل نينيو في العامين 2019 و2023.