زاد عدد قتلى الفيضانات في نيبال إلى 547 قتيلا، بحسب السلطات، وسط تحذير من الشرطة، اليوم الجمعة، من خطر حدوث فيضان جديد بعد معلومات عن انهيار بحيرة.
وتواصل فرق الإنقاذ، اليوم، البحث عن ناجين، وسط مخاوف من حدوث مزيد من الفيضانات ما يزيد من صعوبة مهمتها.
واجتاحت مياه متجمدة وأوحال، الأربعاء، بلدات بأكملها مثل موجة تسونامي، أغرقت منازل ودمرت جسورا وسدودا جارفة معها مركبات.
ولا يزال أكثر من 1400 شخص في عداد المفقودين، بينهم العديد من السياح وهواة المشي لمسافات طويلة في الدولة الواقعة في الهيملايا.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن الكارثة، وهي الأسوأ في نيبال منذ زلزال 2015، نجمت عن انهيار جليدي قوي جارف.
ويتسبّب تغير المناخ في ذوبان الأنهار الجليدية في أنحاء العالم، ما يزيد من مخاطر فيضان البحيرات الجليدية والانهيارات الجليدية.
وأدى تدفق الجليد والطين إلى تشكل برك مائية ضخمة انهارت إحداها اليوم الجمعة، ما يطرح تهديداً جديداً لعمال الطوارئ الذين يبذلون جهودا حثيثة في المنطقة بحثاً عن ناجين.
وقالت الشرطة النيبالية، في بيان "تلقينا بلاغاً عن انهيار بحيرة. نطلب من جميع فرق الأمن والإنقاذ والجمهور توخي الحذر والبحث عن مأوى على الفور، والإبلاغ عن أي حوادث".
عملية انقاذ في نفق
تسابق فرق الطوارئ الوقت لإنقاذ ناجين من المناطق المتضررة حيث أدى الدمار الواسع إلى نفاد إمدادات الغذاء والماء.
في تلك الأثناء، تمكن الجيش النيبالي من تحديد مكان أشخاص محاصرين داخل نفق مشروع "تريشولي إيه3" للطاقة الكهرومائية، ويسعى لإيجاد سبل لدخول النفق وإنقاذ الناجين.
وأفاد راجا رام باسنيت المتحدث باسم الجيش النيبالي عن "إرسال مروحيتين، لكن المهمة صعبة لأن تحديد مداخل النفق أمر بالغ الصعوبة".
وأُجلي نحو 350 من العمال والسكان من النفق، لكن الجهود مستمرة لإنقاذ أكثر من 100 شخص محاصرين في المنطقة نفسها، وفق المتحدث.
وروى عمال أُنقذوا من مشاريع سدود أخرى في وادي تريشولي تفاصيل كارثة وقعت بسرعة مرعبة.
زيادة عدد قتلى فيضانات نيبال.. وتحذير من كارثة جديدة
المصدر: آ ف ب