غزة (وكالات)
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح أمس، سلسلة غارات جوية عنيفة متتالية على منطقة الكتيبة في حي الرمال غرب مدينة غزة، وأطلقت قوات إسرائيلية النار على فلسطينيين في وسط القطاع، ما أودى بحياة 4 أشخاص بينهم 3 أطفال.
وقتلت الغارات الإسرائيلية على غرب مدينة غزة ثلاثة أشخاص على الأقل، طفلان وامرأة، وأصيب عدة أشخاص آخرون في القصف المكثف بشكل غير معتاد، واستهدفت القذائف مركبتين وحولتهما إلى حطام، كما هزت الانفجارات الناتجة عن ما يزيد على 12 غارة أرجاء المدينة.
وفي واقعة منفصلة، قال مسعفون: إن القوات الإسرائيلية قتلت فتاة، وأصابت شخصين آخرين عندما فتحت قوة كانت تتحرك شرق دير البلح في وسط قطاع غزة النار على المنطقة.
وأكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات على عدد من الأهداف في قطاع غزة، زاعماً أن الضربات جاءت بهدف إزالة ما وصفه بـ«تهديدات للقوات الأمنية»، كما أضاف أنه لم يصب أي من الجنود الإسرائيليين.
وتسللت قوة إسرائيلية خاصة إلى المنطقة الغربية من مدينة غزة، والتي تُعرف بمنطقة الكتيبة، صباح أمس، لتنفيذ عملية اغتيال لعناصر من الأمن الداخلي التابع لحركة «حماس»، قبل أن تنسحب تحت غطاء من القصف الجوي المكثف بعد انكشاف أمرها.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن أحد كبار عناصر حركة حماس جرى اعتقاله، في حين قال مسؤول حكومي في غزة، إن قوة إسرائيلية خاصة حاولت تنفيذ عملية في مدينة غزة، لكن تم اكتشافها أثناء المهمة، مضيفاً أن إسرائيل شنت بعد ذلك غارات جوية مكثفة مما أسفر عن مقتل وإصابة عدة أشخاص.
وفي بيان صدر أمس، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عدة مواقع في قطاع غزة بهدف إزالة التهديدات التي تواجه قوات الأمن الإسرائيلية.
ولم يقدم كاتس تفاصيل عن عملية الاعتقال أو يحدد هوية المقاتل التابع لحركة حماس.
وقال كاتس متحدثاً من مستوطنة قرب الحدود الشمالية لغزة: «هذه سياستنا، نحن لا ننتظر التهديدات، بل نلاحق أفراد حماس ونحبط مخططاتهم وندمر بنيتهم التحتية الإرهابية».
ويقول مسؤولو الصحة في غزة: إن أكثر من 1300 فلسطيني قتلوا في غزة منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
وأعرب مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «أوتشا» عن قلقه إزاء تأثير استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية والهجمات العسكرية على المدنيين في قطاع غزة، مشيراً إلى مقتل طفل في الهجمات الأخيرة وتضرر مجمّع مستشفى الأقصى في دير البلح.
وأكّد على ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية، بما فيها المستشفيات، وعدم استهدافها أو استخدامها لأغراض عسكرية.