قالت هيئة إدارة الطوارئ في نيبال، اليوم الخميس، إن حصيلة قتلى الفيضانات والانهيارات الجليدية المدمرة ارتفعت إلى 1252 قتيلا على الأقل، في الكارثة التي ضربت البلاد يوم 26 أغسطس الماضي.

ولا يزال عدد المفقودين في النيبال عند 4216، في وقت يبذل عمال الإغاثة أقصى جهودهم للعثور على ناجين.
وبين المفقودين نحو 600 أجبني من أكثر من 30 دولة، أغلبهم يحملون الجنسية الهندية.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الأربعاء، أن مصير نحو 75 مواطنا أميركيا لا يزال مجهولا.
وفي العاصمة كاتماندو، قال بعض أهالي المفقودين الأجانب إنهم يجولون على المستشفيات والمشارح بحثا عن أي معلومات عن أحبائهم.
وقال سانجيف راي (53 عاما)، وهو أميركي سافر إلى نيبال بحثا عن زوجته المفقودة، "أشعر باليأس، مرت أيام كثيرة".
واجتاحت الفيضانات مناطق جبلية شاسعة جارفة الطرق والجسور وغيرها من البنى التحتية، ما يصعب جهود الإغاثة.
وأوضحت وكالات الإغاثة أنها تبحث إمكانية الاستعانة بالحمالين لتوصيل المساعدات إلى المناطق الأكثر تضررا.
وقالت ليلا بيترز يحيى، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في نيبال، للصحافيين في كاتماندو "نبحث مع الحكومة آلية استخدام المروحيات والطائرات المسيرة لتوصيل المساعدات".
وأشارت إلى إمكانية الاستعانة بالحمالين مؤكدة "علينا العودة أيضا إلى هذه الأساليب البسيطة لإيصال المساعدات بأقصى سرعة ممكنة".
ويُعتبر الحمالون في النيبال العمود الفقري لرياضة التسلق والرحلات عبر الجبال. وهم معروفون بقدرتهم على نقل حمولات ثقيلة لأيام عبر مسارات شديدة الانحدار وفي ظروف قاسية.
بالتوازي، واصل عناصر الجيش النيبالي وفرق الإنقاذ، بمشاركة خبراء أجانب، اليوم الخميس، البحث عن ناجين يُخشى أن يكونوا عالقين داخل أنفاق منشآت للطاقة الكهرومائية.
وأفاد الجيش بأن العمل مستمر باستخدام الحفارات والمعدات الثقيلة للبحث داخل هذه الأنفاق.