عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكدت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أنها قامت بتغيير مسار 86 سفينة تجارية منذ استئناف الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية في منتصف يوليو الماضي.
وذكرت «سنتكوم» في بيان أن القوات الأميركية قامت حتى اليوم الثاني من سبتمبر الجاري بتغيير مسار 86 سفينة تجارية وتعطيل ثلاث سفن وتفتيش سفينتين لضمان الامتثال الكامل للحصار المفروض على إيران.
وأكدت أن البحرية الأميركية تنفذ الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية بصرامة.
وكان قائد «سنتكوم» الأدميرال براد كوبر أكد في تحديث عملياتي مؤخراً أن القوات الأميركية لم تسمح لإيران بتصدير أي نفط من سواحلها منذ استئناف الحصار.
وشدد كوبر على أن الحصار البحري على إيران لا يزال «فعالاً وقوياً» ويحقق أهدافه، مشدداً على أن أي سفينة لم تدخل ميناء إيرانياً أو تغادره من دون إذن القوات الأميركية حيث اقتصر المرور على الحالات الإنسانية فقط.
بدوره، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية تيموثي هوكينز، إن الجيش الأميركي سيواصل ضرب إيران طالما استمرت تهديداتها، مضيفاً أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت بشدة، وأشار إلى تدمير زوارق الحرس الثوري في مضيق هرمز.
وفي تصريحات تلفزيونية، أكد هوكينز أن الرد على إيران سيكون قوياً وفعالاً، لافتاً إلى أن قدرات إيران العسكرية ضعفت بشكل كبير تحت تأثير الضربات الأميركية. 
وأضاف أن «مضيق هرمز مفتوح ونقوم بمساعدة السفن التي تعبر من خلاله، ولن نسمح لإيران بتهديد المضيق». 
وفي السياق، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تمتلك كميات هائلة من الذخائر المتوسطة والعالية الجودة، تفوق بكثير ما قد تحتاجه في عمليتها العسكرية ضد إيران أو في أي حرب أخرى، معتبراً أن اندلاع حرب أخرى أمر مستبعد للغاية. 
وأضاف ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، أن الولايات المتحدة تنتج ذخائر بمستويات غير مسبوقة، وتعمل على تخزينها والاستعداد لأي طارئ محتمل.
وأظهرت بيانات ​الشحن الأولية، أمس، أن 6 سفن لنقل البضائع ​عبرت مضيق ​هرمز، أمس الأول، بانخفاض عن ⁠11 سفينة ​في اليوم السابق، ​وأقل بكثير من متوسط 10 أيام، البالغ نحو 13 ​سفينة.
وأوضحت بيانات شركة «كبلر»، المتخصصة في تحليل بيانات التجارة الدولية وتتبع حركة السفن والشحن البحري، أن ناقلتين عملاقتين للغاز  كانتا ​بين ​السفن ⁠العابرة للمضيق، بحسب وكالة «رويترز».