عربصاليم (وكالات)

طالب الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمس، الولايات المتحدة بالتحرك من أجل وقف الخروقات الإسرائيلية بعد غارات أسفرت عن قتلى وجرحى في جنوب لبنان.
وندد عون وفق بيان صادر عن الرئاسة بـ«تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية وبلداتها» والتي أوقعت أربعة قتلى وألحقت أضراراً بمبنى حكومي ودمّرت مستشفى متوقفا عن العمل، بما «يشكّل تصعيداً خطيراً» طال «مؤسسات الدولة اللبنانية»، مطالباً واشنطن والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الخروقات ومحاسبة مرتكبيها.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، إن أربعة أشخاص قُتلوا بينهم امرأتان في غارات جوية شنتها إسرائيل على جنوب لبنان، رداً على ما قالت إسرائيل إنه هجوم بطائرتين مسيرتين شنته ⁠جماعة «حزب الله» داخل المناطق التي تحتلها قواتها.
كما قتل ثلاثة أشخاص بغارة إسرائيلية جديدة، أمس، على جنوب لبنان، وفق ما أفادت وزارة الصحة، بعد ساعات على غارات واسعة النطاق أدّت إلى مقتل أربعة أشخاص.
وأوردت الوزارة في بيان أن غارة العدو الإسرائيلي بمسيرة على موقف للسيارات في النبطية التحتا أدت إلى مقتل ثلاثة لبنانيين، فيما كانت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أفادت عن قتيلين في الغارة التي قالت إنها استهدفت سيارة في مدينة النبطية.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم ​التوصل إليه بوساطة أمريكية مع «حزب الله» في يونيو، لا يزال الجيش الإسرائيلي ينشط ​في أراضٍ ‌أعلنها منطقة أمنية في جنوب لبنان.
وأفادت وزارة ⁠الصحة اللبنانية ​أمس، بمقتل رجلين في بلدة تقع على أطراف المنطقة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، بينما قُتلت المرأتان في بلدة عربصاليم، الواقعة إلى الشمال من المنطقة المحتلة.

إنذار بالإخلاء 

وكان الجيش الإسرائيلي أصدر إنذاراً بالإخلاء عبر الإنترنت عند الساعة السادسة صباح أمس، للمناطق القريبة من مبنى في بلدة عربصاليم ‌بجنوب لبنان، وقال إنه سيستهدف المبنى نظراً لاستخدامه من جانب «حزب الله». وكانت فتاتان ‌من بين ستة جرحى آخرين في تلك الغارة.
وقال الجيش الإسرائيلي: «هاجم سلاح الجو مستودعات وسائل قتالية»، إضافة إلى مقر قيادة ‌تابع لتنظيم «حزب الله» أقيم داخل مبنى ​كان يستخدم سابقاً مستشفى في منطقة بجنوب لبنان.