شعبان بلال (القاهرة)

يشهد السودان ارتفاعاً قياسياً في أسعار المحاصيل الأساسية وفي مقدمتها الذرة، ما أدى لارتفاع أسعار الدقيق وتفاقم أزمة الخبز، وسط أزمة حادة في إمدادات مياه الشرب حيث وصل سعر برميل المياه إلى 15 ألف جنيه في العاصمة الخرطوم.​
وذكر تقرير إعلامي سوداني أن الشارع المحلي تلقى ضغوطاً معيشية جديدة عقب شكاوى سودانيين من تصاعد لافت في أسعار المحاصيل الأساسية وفي مقدمتها الذرة، مما أدى لارتفاع أسعار الدقيق وبالتالي زيادة تكلفة الخبز.
على صعيد آخر، أفاد سكان في مدينة جبل أولياء، جنوب الخرطوم، بأن سعر برميل المياه المنقولة ارتفع إلى نحو 15 ألف جنيه، وسط أزمة حادة في إمدادات مياه الشرب.
وأرجعت مصادر محلية الأزمة إلى عدم استقرار التيار الكهربائي، مما يؤثر على تشغيل محطات وآبار المياه، في وقت تعرضت فيه بعض المنشآت المائية في المنطقة لأضرار خلال الفترة الماضية، وفق موقع «أخبار السودان» أمس.
وفي السياق، أكد فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن المنظمة الدولية تتابع عن كثب التحركات السياسية الرامية إلى إنهاء الأزمة في السودان، مجدداً الموقف الأممي الراسخ بأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع، وأن إنهاء الحرب يتطلب التوصل إلى عملية سياسية شاملة.
وذكر حق، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الأمم المتحدة أُحيطت علماً بالإعلان الصادر عن لجنة تسهيل الحوار السوداني-السوداني في الخرطوم، مشدداً على أهمية أن تعكس أي تسوية سياسية مستقبل السودان وتطلعات شعبه، لا سيما تطلعاته نحو الديمقراطية والاستقرار والسلام. 
وأوضح أن الأمم المتحدة تعمل بالتنسيق الوثيق مع شركائها في اللجنة الخماسية، التي تضم الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد» وجامعة الدول العربية، لمواصلة الانخراط مع طيف واسع من القوى والجهات السودانية الفاعلة، داخل السودان وخارجه.
وأكد المسؤول الأممي أن هذا الانخراط يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين السودانيين، ودعم مسار سياسي يقود إلى إنهاء النزاع، مشيراً إلى استمرار الأمم المتحدة في دعم جميع الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين السودانيين، وصولاً إلى اتفاق سياسي ينهي النزاع، ويضع السودان على طريق الاستقرار والتحول الديمقراطي الذي يتطلع إليه شعبه.