واشنطن (وكالات) 

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، عن اعتقاده أن الحرب مع إيران ستنتهي «مباشرة» بعد انتخابات منتصف الولاية المقرّرة في الولايات المتحدة في نوفمبر.
وجاء في تصريح أدلى به لصحافيين «أعتقد أن الحرب ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات» لأن إيران غير قادرة على الصمود لفترة أطول، متّهما طهران بـ«محاولة التأثير» في الانتخابات.
وأقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المؤلف من 35 دولة، إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى منذ 20 عاماً، بسبب انتهاكها التزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي، حسبما قال دبلوماسيون أمس.
ويأتي القرار متابعة لقرار سابق أُقر في 12 يونيو من العام الماضي، قبل يوم واحد من بدء إسرائيل قصف المنشآت النووية الإيرانية، لتلحق بها الولايات المتحدة بعد ذلك بفترة وجيزة. وكان القرار السابق قد خلص إلى أن إيران في حالة «عدم امتثال» لتلك الالتزامات.
وفي وقت سابق أمس، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «نحن نقاتل الآن لأن إيران كانت تريد امتلاك سلاح نووي، وكانت قريبة جداً من الحصول عليه، أما الآن فلم تعد لديها أي فرصة للحصول عليه»، مؤكداً: لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً، إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.
واعتبر أن الحصار المفروض «قوي وفعال». 
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، أمس، تدمير 5 ناقلات نفط تابعة للحرس الثوري الإيراني، بعد أن استهدف الحرس سفينة حربية أميركية بصواريخ باليستية مرتين خلال يومين متتاليين.
وقالت القيادة في بيان: إن السفينة الحربية الأميركية تفادت محاولتي الهجوم الإيرانيتين، وواصلت دورياتها، من دون وقوع إصابات بين أفرادها الأميركيين.
وأضاف البيان أن القوات الأميركية دمرت، رداً على هذه الهجمات الإيرانية التي وصفتها بـ«الفاشلة»، ناقلات نفط الإيرانية في خليج عُمان، إضافة إلى ناقلة قرب جزيرة خرج. 
كما نفت «سنتكوم»، أمس، مزاعم الحرس الثوري الإيراني باستهدافه مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية في الشرق الأوسط، ووصفت هذه الادعاءات بأنها «غير صحيحة على الإطلاق». 
وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو أمس: «تواصل إيران محاولاتها لضرب السفن الأميركية، وفي كل مرة تقدم فيها على ذلك أو تحاول، ستخسر ناقلات».
في الأثناء، قالت شركة «بينينسولا» للطاقة البحرية أمس: إن ناقلة منتجات نفطية تعرضت لحادث في الخليج، ما أودى بحياة بحار، ولا يزال أحد أفراد الطاقم مفقوداً، ويعمل فريق متخصص على تحديد موقعه.
وقالت تقارير صحفية: إن تقييمات أولية تشير إلى أن من المحتمل أن تكون السفينة تعرضت للاستهداف بطائرة مسيَّرة.
كما قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أمس، إنها تلقت بلاغاً عن واقعة على بعد 28 ميلاً بحرياً جنوب شرقي الفاو بالعراق، مضيفة أن سفينة تعرضت لضربة بمقذوف وطاقمها بخير، لافتة إلى عدم تلقيها أنباء عن أثر بيئي.