أحمد شعبان (غزة)

أكد عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أن القطاع التعليمي في غزة يعاني أوضاعاً بالغة الصعوبة، لا سيما مع بدء العام الدراسي الجديد، في ظل عدم وجود مدارس ومقاعد دراسية، بعدما تسببت الحرب في أضرار كبيرة بالبنية التحتية، وانهيار شامل للعملية التعليمية.
وأوضح أبو حسنة، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن «الأونروا» ستستوعب العام الدراسي الحالي، في الصفوف من الأول إلى التاسع، نحو 280 ألف طالب في التعليم عن بُعد، فيما يبلغ العدد المبدئي المستهدف بالتعليم الحضوري 72 ألف طالب، مع إمكانية التوسع فيه ليصل إلى 100 ألف طالب، مشيراً إلى أنه مع بداية العام الدراسي ستفتح الوكالة الأممية 86 مساحة تعلم.
وأشار إلى أن الأوضاع الإنسانية في غزة لا تزال سيئة ومتدهورة وتفوق كل تصور، ومعظم سكان القطاع يعانون أزمات تتعلق بالغذاء، رغم دخول بعض المواد الغذائية عبر القطاع التجاري، موضحاً أن غالبية السكان فقدوا مصادر أرزاقهم، ومعظمهم من دون دخل، مما يزيد من اعتمادهم على المساعدات الإنسانية المقدمة عبر المنظمات غير الحكومية.
وذكر أبو حسنة أن الأوضاع الإنسانية في غزة خطيرة ومأساوية، في ظل تفاقم الأزمات المعيشية، واستمرار النقص الكبير في المياه الصالحة للشرب، فضلاً عن تدمير شبكات الصرف الصحي ومنظومة المياه، وعدم توافر قطع الغيار اللازمة للمولدات التي يعتمد عليها العمل في القطاع الصحي وقطاعات المياه والصرف الصحي، إلى جانب النقص في زيوت السيارات.