عواصم (الاتحاد، وكالات)

قال مسؤولون أميركيون: إن الجيش الأميركي استهدف قاربين إيرانيين صغيرين، بعدما حاول الحرس الثوري الإيراني الاستيلاء على زورق مسيّر تابع للقوات البحرية خلال دورية في مضيق هرمز، حسبما ذكر موقع «أكسيوس» الأميركي.
وأوضح مسؤول أميركي أن الحرس الثوري استخدم القاربين في محاولة للاستيلاء على مركبة بحرية مسيّرة يستخدمها الجيش الأميركي في دورياته بمضيق هرمز، مشيراً إلى أن مسيّرة أميركية أطلقت صاروخين على القاربين، ما أدى إلى تدميرهما وسقوط معظم من كانوا على متنهما.
واعتبر «أكسيوس» أن الحادث يعكس استمرار المواجهة المباشرة مع إيران، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية.
بدوره، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، تيم هوكينز: إن قوارب إيرانية صغيرة حاولت في الآونة الأخيرة الاستيلاء على مركبة سطحية أميركية غير مأهولة، لكنها لم تنجح بعدما ردت قوات القيادة المركزية بالقوة. 
وأضاف أن «الزورق المسير لا يزال تحت السيطرة العملياتية الأميركية».
وفي السياق، نفت «سنتكوم» صحة إعلان الحرس الثوري اصطدام ناقلة نفط ترفع علم بنما بلغم بحري في مضيق هرمز، وقالت: إن الناقلة تعرضت لهجوم إيراني بطائرة مسيّرة بعدما أصابها صاروخ إيراني الشهر الماضي.
وأوضحت «سنتكوم»، في منشور على منصة «إكس»، أن «الناقلة إل جايا أُصيبت بصاروخ إيراني الشهر الماضي، ما أدى إلى تعطّلها عن العمل، قبل أن تستهدفها إيران مجدداً بطائرة مسيّرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما كانت في المياه قبالة سواحل عُمان».
وأضافت أن جهة شريكة في المنطقة تتولى حالياً قطر الناقلة، ووصفت رواية الحرس الثوري بأنها «ادعاء كاذب»، متهمة إياه بمحاولة ترهيب السفن التجارية وعرقلة مرورها في المضيق.
وأصدرت بريطانيا والولايات المتحدة وهولندا، أمس، تحذيراً مشتركاً بشأن الأمن السيبراني، يتضمن تفاصيل عن برامج تجسس تقول الدول الثلاث إن جهات مرتبطة بالدولة الإيرانية تستخدمها لاستهداف معارضين ونشطاء وصحافيين.
وقال المركز الوطني للأمن السيبراني في بريطانيا: إن جهات إيرانية مرتبطة بالدولة استخدمت مجموعة من برامج التجسس لسرقة رسائل البريد الإلكتروني ومعلومات حساسة أخرى، عبر حملات «تصيد موجه» على منصات التراسل، بما في ذلك «واتس أب»، و«تيليجرام».
وقال مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي «إف بي آي» في تحذيره الخاص: إن «وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية تستخدم هذا البرنامج لجمع المعلومات المخابراتية، ​وتسريب البيانات، والإضرار بسمعة من تستهدفهم».