التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، مارك كارني رئيس وزراء كندا في "سان بيير وميكلون"، وهي أراضٍ فرنسية صغيرة تقع في شمال المحيط الأطلسي قبالة سواحل كندا مباشرة.
ويتوقع أن يؤكدا، في بيان مشترك عقب مأدبة غداء عمل، على العلاقات الوثيقة التي تربط كندا بكل من فرنسا والاتحاد الأوروبي.
وكتب ماكرون، على منصة "إكس"، مرفقاً منشوره بمقطع فيديو يظهره وهو يستقبل كارني في المطار "في عالم يمر بأزمات، تُعد صداقتنا مصدر قوة".
وأضاف "معاً، نؤكد سيادتنا وحريتنا في اتخاذ القرار وعزمنا على بناء مستقبل يسوده السلام والازدهار".
وتُعد زيارة ماكرون التي تستغرق ثلاثة أيام إلى هذه الأراضي الفرنسية، وهي أرخبيل يضم ثلاث جزر ويقل عدد سكانه عن 6000 نسمة ويقع على بعد 25 كيلومتراً (15 ميلاً) فقط قبالة سواحل مقاطعة نيوفاوندلاند الكندية، الأولى من نوعها لرئيس فرنسي منذ أكثر من عقد.
وتحمل هذه الزيارة دلالات رمزية هامة.
فهذا الأرخبيل هو الممتلكات الفرنسية الوحيدة المتبقية في أميركا الشمالية، وشاهدٌ على الأراضي الشاسعة التي كانت تخضع لسيطرة باريس.
ورحب كارني بمقترح يقضي بأن تصبح بلاده أول "عضو مشارك" في الاتحاد الأوروبي.
ماكرون يلتقي كارني في إقليم فرنسي قريب من كندا
المصدر: وكالات