القاهرة (الاتحاد)
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي دعم بلاده الكامل للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل ينهي الأزمة الإيرانية، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان حرية الملاحة الدولية.
جاء ذلك خلال استقبال السيسي، أمس، جون راتكليف مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وذلك بحضور الوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، وفق المتحدث باسم الرئاسة المصرية محمد الشناوي.
وقال المتحدث، في بيان نشرته الرئاسة: إن السيسي استعرض خلال اللقاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مجدداً التأكيد على موقف مصر الثابت في دعم أمن وسيادة الدول العربية ورفض أي اعتداء عليها، مشدداً على أهمية تسوية الأزمات الإقليمية عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، ومعالجة جذورها بصورة شاملة، بما يحفظ مؤسسات الدول الوطنية ويصون وحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية.
وأوضح المتحدث أن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية أكد الحرص على مواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع مصر لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.