عواصم (الاتحاد، وكالات)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن «أموراً كبيرة جداً ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران»، مشيراً إلى أن الخيارات المطروحة أمامه، تشمل محو إيران بالكامل، أو تركها تواجه تداعيات اقتصادية، أو التوصل إلى اتفاق.
وأكد الرئيس الأميركي في تصريح تلفزيوني، أنه في مرحلة اتخاذ القرار بشأن الخطوات المقبلة، في ظل تصاعد التكهنات بشأن احتمال قيام الولايات المتحدة بتحرك عسكري جديد في الشرق الأوسط.

وضع ترامب ثلاثة خيارات على الطاولة، هي محو إيران بالكامل، أو تركها تتدهور اقتصادياً، أو التوصل إلى اتفاق.
وأشار ترامب في سياق حديثه إلى احتمال اتخاذ إجراء عسكري، إلا أن السؤال المطروح هو: «إذا متى قد يُقدم على تفجير الأمة بأكملها»، مشيراً إلى أن على «إيران التصرف بشكل جيد». وتأتي تصريحات ترامب بعدما قطع بشكل مفاجئ عطلة نهاية الأسبوع التي كان يقضيها في ولاية ماريلاند، وعاد إلى البيت الأبيض، أمس الأول، في خطوة أثارت تكهنات بشأن احتمال اتخاذ الإدارة الأميركية قراراً عسكرياً وشيكاً، دون أن يقدم البيت الأبيض تفسيراً للتغيير المفاجئ في جدول الرئيس.
 بدوره، قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفين هاسيت، أمس، إن الرئيس الأميركي هو من سيقرر موعد إنهاء الحرب مع إيران.
كما قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أمس، إنه لن يحدد إطاراً زمنياً لانتهاء الحرب مع إيران، لكنه أشار إلى أن الوقت يصب في مصلحة الرئيس دونالد ترامب.
وقال والتز في تصريح صحفي: «لن أحدد بالضرورة إطاراً زمنياً لذلك، لكنني أعتقد أن الرئيس يركز على أهدافه الواضحة، وهي أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، وأن الباب مفتوح أمامها للعودة إلى طاولة المفاوضات عندما تكون مستعدة للتفاوض بحسن نية، وفي غضون ذلك ستظل سياسة الضغط الأقصى مفروضة على اقتصاد النظام الإيراني».
وأضاف والتز: «أعتقد أن الوقت، في ظل استراتيجية الرئيس وعملية الغضب الاقتصادي، يصب في مصلحة الرئيس والولايات المتحدة، الحصار قائم بالفعل، وقد سمعتم قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال برادلي كوبر، يعلن عن بلوغ محطة مهمة تتمثل في مرافقة أكثر من مليار برميل من النفط بواسطة بحريتنا الأميركية، من الخليج إلى الأسواق العالمية، لكن لم تخرج قطرة واحدة من النفط الإيراني».

 

إعادة توجيه 109 سفن

قالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، أمس، إن قواتها أعادت توجيه 109 سفن تجارية، في إطار ما وصفته بضمان الامتثال الكامل للحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. ونشرت القيادة المركزية، عبر منصة «إكس»، صورة لبحار أميركي أثناء نوبة مراقبة على متن مدمرة.  وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، أمس الأول، إن القيادة دعمت عمليات نقل أكثر من مليار برميل من النفط الخام من دول الخليج عبر مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين.  وأضاف كوبر أن هذا الإنجاز تزامن مع تأمين عبور أكثر من 2000 سفينة تجارية عبر المضيق، من خلال توفير حماية منسقة، مشيراً إلى أن «الزخم يتصاعد». وأوضح أن ممرات العبور الرئيسية في المضيق خالية من الألغام، وأن آلاف السفن عبرت من خلاله، مشيراً إلى شحن أكثر من مليار برميل من النفط الخام من دول الخليج عبر مضيق هرمز. وقال كوبر، إن «إيران لم تصدّر برميلاً واحداً بفضل حصارنا المحكم».