ذكر المدعون العامون في بريطانيا، اليوم الاثنين، أنهم وجهوا أول اتهامات على الإطلاق لشخص لدوره المزعوم في الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994، وذلك بعد تحقيق معقد استمر سبع سنوات.
وأفاد المدعون العامون وشرطة العاصمة لندن أنه فينسنت براون، البالغ من العمر 65 عامًا، أُلقي القبض عليه ووُجهت إليه تهمة واحدة تتعلق بالتواطؤ في الإبادة الجماعية، بالإضافة إلى ست تهم تتعلق بالمساعدة في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في رواندا.

وقال فرانك فيرغسون، رئيس قسم الجرائم الخاصة ومكافحة الإرهاب في دائرة الادعاء الملكي، في أول اتهامات من نوعها في المملكة المتحدة "يُزعم أنه وجّه وحرّض على أعمال قتل وإبادة جماعية ارتكبها آخرون" ضد التوتسي.