ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في نيبال إلى 34 شخصاً على الأقل، فيما أُغلق أكبر جسر معلق في البلاد بعد تضرره جراء فيضان نهر ماهكالي، حسبما أعلنت السلطات، الأربعاء.

وقالت شانتي ماهات، المتحدثة باسم الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، إن 15 شخصاً أصيبوا، فيما لا يزال 11 شخصاً في عداد المفقودين منذ بدء أحدث موجة من الأمطار الخميس الماضي.

وأوضحت أن 23 شخصاً لقوا حتفهم جراء الانهيارات الأرضية، بينما توفي آخرون بسبب الفيضانات والانهيارات الجليدية والأمطار الغزيرة. كما تضررت نحو 1200 أسرة، ومئات المنازل، إضافة إلى حظائر الأبقار والأراضي الزراعية.

وفي مقاطعة كانشانبور غربي نيبال، انهار جسر معلق رئيسي الأربعاء بسبب فيضان نهر ماهكالي، ما دفع السلطات إلى إغلاقه.

وقال مادان كويرالا، كبير المسؤولين الإداريين في كانشانبور، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن الجسر «معلم سياحي شهير في المقاطعة»، مضيفاً أن السلطات تعتقد بإمكانية إصلاحه، نظراً إلى أن واحداً فقط من أبراجه الثمانية قد انهار.

وأفادت إدارة الأرصاد الجوية في نيبال بأن أحدث موجة من الفيضانات نجمت عن تأخر موسم الرياح الموسمية، بسبب نظام ضغط منخفض نشأ فوق خليج البنغال. وتراجعت حدة الأمطار منذ ذلك الحين، مع توقعات بهطول أمطار خفيفة في أجزاء من البلاد الأسبوع المقبل.

وفي سياق متصل، استأنفت الرابطة الوطنية لمرشدي الجبال، الأربعاء، عمليات البحث عن ما يصل إلى 12 من العاملين في المناطق المرتفعة، الذين فقدوا إثر انهيار جليدي وقع الأحد الماضي في معسكر قاعدة قمة هيملونج، بالقرب من الحدود مع التبت.

وقال تول سينج جورونج، رئيس الرابطة، إنه تم في البداية انتشال أربع جثث من بين 16 شخصاً يُعتقد أنهم دُفنوا تحت الثلوج.

وكانت نيبال والتبت قد تعرضتا الشهر الماضي لفيضانات غامرة ناجمة عن انهيار جليدي، أسفرت عن مقتل 1450 شخصاً وفقدان أكثر من 4500.