شعبان بلال (القاهرة)
حذر المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، أنور العنوني، من تداعيات استمرار الحرب الأهلية في السودان، مشدداً على أنها تسببت في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، فضلاً عن كونها تمثل تهديداً خطيراً للاستقرار والأمن في المنطقة بأكملها.
وأوضح العنوني، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن مسؤولية استمرار الحرب تقع على عاتق طرفي النزاع، إلى جانب الميليشيات المتحالفة مع كل منهما، مشدداً على إدانة الاتحاد الأوروبي لأعمال العنف المستمرة في دارفور وكردفان والنيل الأزرق.
ودعا جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن، ومن دون أي عوائق.
وجدد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي الدعوة العاجلة إلى وقف فوري للأعمال العدائية، والعودة إلى مسار سياسي يمكن أن يحقق السلام والاستقرار في السودان، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل انخراطه النشط في الجهود الرامية إلى التوصل إلى نهاية مستدامة للصراع، وسيواصل استخدام أدواته ووسائله الدبلوماسية، بما في ذلك التدابير التقييدية، من أجل الدفع نحو حل سلمي للأزمة السودانية.
ويشهد السودان حرباً أهلية بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وأودى الصراع بحياة عشرات آلاف الأشخاص، وتسبب في نزوح نحو 13 مليون آخرين، ودفع أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة.
ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص مساعدات إنسانية.