رام الله (الاتحاد)

أعلنت محافظة القدس تعرض أكثر من 70 مقدسياً للتشريد بسبب هدم الجيش الإسرائيلي، أمس، بناية سكنية من 5 طوابق تضم 10 شقق في منطقة الطور شرقي القدس. وقالت محافظة القدس، في بيان: إن المشردين غالبيتهم من النساء والأطفال، مشيرةً إلى أن ذلك يأتي في ظل تسارع وتيرة سياسة هدم المنازل والتهجير في المدينة، بالتزامن مع تصاعد وتيرة البناء الاستيطاني والتوسع الاستعماري.
وأضافت أن القوات منعت السكان من إخراج مقتنياتهم واعتدت على عدد منهم بالضرب، ولفتت إلى انسحاب آليات الجيش الإسرائيلي بعد تنفيذ عملية الهدم وإخلاء الفلسطينيين من المكان. وأفاد مدير دائرة الإعلام في محافظة القدس عمر الرجوب بأن «استمرار هذه السياسات يستهدف الوجود المقدسي ويفاقم معاناة السكان، في إطار مساعي الاحتلال لتغيير الواقع الديموغرافي في المدينة».
وبحسب إحصاءات محافظة القدس، بلغت عمليات الهدم والتجريف في المحافظة 427 عملية منذ بداية العام، وحتى نهاية سبتمبر الماضي. 
وفي سياق متصل، واصل المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية إذ خطوا شعارات عنصرية وتحريضية على جدران مزرعة للمواشي في محافظة سلفيت تضمنت دعوات إلى «الانتقام» وعبارات تحث على مواصلة الاعتداءات ضد الفلسطينيين.
كما أضرم مستوطنون النار في 4 مركبات في بلدة «عقربا» جنوبي نابلس التي تتعرض بصورة متكررة لاعتداءات المستوطنين.
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين مع بدء موسم قطف الزيتون في أكتوبر إذ سجلت خلال الأيام الماضية عشرات الاعتداءات في حقول الزيتون فيما أعلن الجيش الإسرائيلي منع قطف الثمار في عدد من المناطق المصنفة «ج» والخاضعة لسيطرته.