عواصم (الاتحاد، وكالات)


أدى الحصار البحري الأميركي المفروض على إيران إلى إبقاء عشرات الناقلات الإيرانية المحملة بالنفط عالقة قرب السواحل البلاد، فيما أظهرت بيانات أن تدفقات النفط من منطقة الخليج العربي ارتفعت إلى أكثر من 81 % من مستويات ما قبل الحرب.
وذكرت منظمة «متحدون ضد إيران النووية» أن ما لا يقل عن 50 ناقلة محملة بالنفط الإيراني لا تزال متكدسة قرب البلاد.

وأضافت المنظمة أن معظم هذه السفن تحمل النفط الخام، إلى جانب منتجات بترولية وغاز البترول المسال.
وفي مناطق أخرى، قالت المنظمة: إن «ناقلات فارغة تمكث في مناطق رسو عبر منطقة المحيطين الهندي والهادئ بدلاً من العودة إلى الموانئ الإيرانية بسبب الحصار الأميركي».
وأشارت إلى وجود 20 سفينة ترفع العلم الإيراني قبالة سواحل سريلانكا، إضافة إلى سفينة واحدة قبالة سلطنة عُمان، بحسب تحديث دوري للمنظمة بشأن حركة الشحن.
بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» إعادة توجيه 130 سفينة تجارية، وذلك في إطار التطبيق الصارم للحصار البحري الأميركي المستمر المفروض على إيران.
وذكرت «سنتكوم» في بيان أن القوات الأميركية قامت حتى يوم الخامس من أكتوبر الجاري بتغيير مسار 130 سفينة تجارية وتعطيل ثلاث سفن رفضت الامتثال للتعليمات.
وأكد البيان أن القوات الأميركية دمرت على مدى الأسابيع الـ 12 الماضية 13 سفينة تجارية كانت تنتهك الحصار أو تابعة لشبكة سفن الظل التابعة للحرس الثوري والتي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.
من جهته، أكد قائد «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، في البيان أن الجيش الأميركي يواصل بتركيز شديد مهمة تطبيق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، مشدداً على أن القوات الأميركية ستتحرك بسرعة ضد أي سفن تحاول اختراق الحصار.

 

حصار فعال

وأضاف كوبر أن «القوات الأميركية بينما تواصل الحفاظ على إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً فإنها في المقابل تمنع إيران من تصدير أي شحنة نفطية من موانئها»، مؤكداً أن الحصار البحري على إيران لايزال «فعالاً وقوياً» ويحقق أهدافه.