شعبان بلال (القاهرة)


شدد المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أسد الله نصر الله، على أن السودان لا يزال يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم، مع نحو 11.3 مليون شخص أُجبروا على الفرار منذ اندلاع النزاع،  داخل البلاد وفي دول الجوار.

وذكر نصر الله، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الاحتياجات الإنسانية لا تزال كبيرة، خصوصاً في دارفور، مع تزايد الاحتياجات أيضاً في كردفان والنيل الأزرق. وتشمل الأولويات الحماية، والمأوى، والمياه، والرعاية الصحية، والمواد الأساسية والمساعدات النقدية، إلى جانب ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الأشخاص الأكثر احتياجاً. كما يضيف شح المياه والجفاف والظروف المناخية الصعبة ضغوطاً إضافية على المجتمعات وسبل كسب العيش.
وأشار إلى أن وقف القتال يمثل خطوة أساسية لحماية المدنيين والحد من المعاناة والنزوح المتكرر، كما يتيح وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام إلى المحتاجين. 
ومن شأن خفض العنف وتحسين الظروف الأمنية أن يهيئ بيئة أفضل أمام السودانيين الذين يرغبون في العودة إلى مناطقهم، بحيث تكون العودة طوعية وآمنة وكريمة ومستدامة.

 

انعدام الأمن الغذائي

وأودت الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع، المستمرة منذ أبريل 2023، بحياة عشرات الآلاف وشردت الملايين، فيما يعاني نحو 20 مليون شخص من انعدام حادّ في الأمن الغذائي.