موسكو (الاتحاد، وكالات)

اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، أمس، أن احتمال نشر قوات إضافية تابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» بما في ذلك قوات أميركية في دول منطقة البلطيق «يشكل تصعيداً».
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريحات نقلتها وكالتا الأنباء الروسيتان «ريا نوفوستي» و«تاس» إن نشر قوات جديدة لـ«الناتو» في دول البلطيق بما فيها قوات أميركية يعتبر بمثابة تصعيد.
من جانب آخر، أشادت المتحدثة بجهود بيلاروسيا في مسار التسوية الأوكرانية، مؤكدةً تقديرها للمبادرات الرامية إلى حل الأزمة بما فيها المقترحات الأميركية التي طرحت في ألاسكا.
كما أعربت عن أملها في أن تتمكن الدول المهتمة بالسلام من إقناع الأطراف الداعية إلى مواصلة الحرب بالسعي نحو التسوية.
وعلى صعيد آخر، أفادت الخارجية الروسية بأن بريطانيا وسعت عقوباتها على روسيا بإضافة 26 بنداً وفرضت إجراءات تقييدية على 12 سفينة.
أمنياً، قتل ما لا يقل عن 30 شخصاً، أمس، جراء ضربة روسية على حافلتين في كراماتورسك، المدينة الكبرى القريبة من خط الجبهة في شرق أوكرانيا، وفق حصيلة غير نهائية أعلنتها السلطات.
وقال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إن «الهجوم لن يمر من دون رد».
وكتب على تلغرام «تحاول روسيا تدمير كل أشكال الحياة في منطقة دونباس، وينبغي على العالم الرد على ذلك».