عواصم (الاتحاد، وكالات)

قال مسؤولون أميركيون إن وزارة الدفاع أصدرت، قبل عدة أيام، توجيهات إلى القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» باستكمال الاستعدادات لاستئناف عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، وفق موقع «أكسيوس».
ولم تتضمن التوجيهات موعداً محدداً لبدء الضربات، كما لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً نهائياً بشأنها، لكن مصادر أميركية وإسرائيلية قالت إن، العمليات قد تبدأ قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة قبلها بأسبوع.
وقال مسؤول في «البنتاغون»: «مهمة الوزارة هي تطوير الخيارات العسكرية وعرضها على الرئيس».
وذكر مسؤول في البيت الأبيض أن جميع الخيارات متاحة أمام ترامب في أي وقت.
وأضاف: «الولايات المتحدة في موقف قوي للغاية، مع السيطرة على مضيق هرمز وانهيار الاقتصاد الإيراني، لقد تعرضت إيران لضربات قاسية، وستسير الأمور في أحد اتجاهين: الطريق السهل أو الطريق الصعب».
وتابع: «الرئيس ترامب يملك جميع الأوراق، وسيفعل ما يراه الأفضل للولايات المتحدة».
وفي السياق، قال الرئيس الأميركي، إن واشنطن تجري «محادثات مثمرة» مع طهران، مضيفاً أن بلاده لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي.
وأضاف ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، أن «إيران في وضع سيئ للغاية، اقتصادياً وعسكرياً»، مشدداً على أن «الحصار سيظل سارياً بالكامل».
وذكر أن النفط يتدفق بـ«أعداد قياسية» عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن «22 مليون برميل عبرت الليلة الماضية وحدها، من دون أن يأتي أي منها من إيران أو يتجه إليها».
وتابع: «لن نهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر».
في غضون ذلك، أعلنت «سنتكوم»، أمس، عودة حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء مهمتها التي استمرت نحو 7 أشهر في الشرق الأوسط.
وذكرت «سنتكوم» في بيان أن «حاملة الطائرات يو أس أس أبراهام لينكولن تعود إلى قاعدتها في كاليفورنيا بعد إنجازها مهمة تاريخية في الشرق الأوسط».
وأضاف البيان أن «أكثر من 5 آلاف من البحارة ومشاة البحرية شاركوا في دعم آلاف الطلعات الجوية القتالية ضد إيران وقطعوا مسافة تزيد على 90 ألف ميل بحري».