صوفيا (وكالات)

أعلن رئيس الوزراء البلغاري رومين راديف، أمس، أن سفينتين تجاريتين إضافيتين تعرّضتا لضربات قرب سواحل بلاده في البحر الأسود، مشيراً إلى استدعاء السفيرة الروسية بعد الهجومين اللذين أسفرا عن فقدان 11 شخصاً.
وقالت المتحدثة باسم منطقة دوبريتش في شمال شرق بلغاريا: «بحسب المعلومات التي تلقيناها من مركز الإنقاذ، أُنقذ 5 أشخاص ولا يزال 11 في عداد المفقودين، هذه معلومات أولية»، مشيرة إلى أن البحر كان شديد الاضطراب.
وفي وقت سابق، أفاد راديف بأن سفينة شحن مملوكة لأوكرانيا أُصيبت بثلاث طائرات مسيرة، قبل أن تتعرض سفينة أخرى لضربة وتغرق بعد وقت قصير.
وقال: «ليست لدينا أدلة قوية وواضحة تسمح بتوجيه الاتهام إلى أي طرف بعينه، لكن المنطق يشير إلى أن ما حدث يصب في مصلحة روسيا».