عواصم (الاتحاد، وكالات)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن قراره بشأن إيران سيصدر «قريباً جداً»، فيما استهدفت طهران 6 سفن في مضيق هرمز خلال يوم واحد، في أعلى حصيلة يومية منذ بدء الحرب في فبراير الماضي.
ووصف الرئيس الأميركي إيران، رداً على سؤال صحفي عن خطوته المقبلة بشأنها، بأنها «دولة فاشلة، لا تمتلك بحرية ولا سلاحاً جوياً، ولديها أسوأ اقتصاد في العالم، ومعدل تضخم يبلغ 300%».
وقال: إن «الإيرانيين لا يدفعون رواتب قواتهم، لا يدفعون لأحد»، وأشار إلى أن «هناك كميات كبيرة من النفط تتدفق من مضيق هرمز».
في غضون ذلك، بلغت الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ومحيطه أعلى وتيرة لها منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، مع استهداف 6 سفن خلال يوم واحد، وفق بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ومصادر دولية للأمن البحري.
وأظهرت بيانات الهيئة ومصادر الأمن البحري أن أكثر من 18 سفينة تجارية تعرضت للاستهداف الإيراني خلال الأيام الـ12 الأولى من أكتوبر الجاري، 6 منها أمس الأول.
وبين 5 و12 أكتوبر، سُجل ما لا يقل عن 14 حالة هجوم ومحاولة هجوم واعتراض لسفن في المضيق ومحيطه، بحسب المصادر ذاتها.
وتشير بيانات الهيئة إلى تصاعد لافت في وتيرة الهجمات على السفن التجارية منذ تجدد المواجهات بين طهران وواشنطن في يوليو الماضي.
وفي يوليو، سُجل ما لا يقل عن 12 هجوماً على ناقلات نفط وسفن شحن، بينما استُهدفت 10 سفن على الأقل في أغسطس، بينها ناقلات نفط وغاز طبيعي.
وفي سبتمبر، ارتفع العدد إلى 18 سفينة، بالتزامن مع لجوء الولايات المتحدة إلى أسلوب «النقل من سفينة إلى سفينة»، عبر استخدام سفن صغيرة لنقل النفط قبل تحميله على ناقلات أكبر في مناطق أكثر أمناً.
وفي سياق آخر، قال المدير العام لجهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني «إم آي 5»، كين ماكالوم: إن إيران تحاول استهداف مواقع عسكرية في المملكة المتحدة، وإن المخطط المشتبه به لمهاجمة قاعدة جوية عسكرية تديرها الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي «ليس حالة فريدة».
وأضاف ماكالوم أن طهران تسعى إلى تكثيف هجماتها داخل بريطانيا لتتجاوز نطاق الأهداف التقليدية المتمثلة في الإيرانيين المعارضين للنظام الحاكم.
وقال ماكالوم: إن «تحولاً رئيسياً آخر طرأ هذا العام تمثل في الطموحات الإيرانية لاستهداف مواقع أكثر تحصيناً، مثل المنشآت العسكرية».
وأضاف أن الحادث الذي وقع في قاعدة «فيرفورد ليس حالة فريدة، حيث وقعت حوادث أخرى، ليس في المملكة المتحدة فحسب، بل في أنحاء العالم أيضاً».