ألقى البابا ليو الرابع عشر خطبة أمام الآلاف الذين احتشدوا في ساحة القديس بطرس، اليوم الأحد، وذلك في أول صلاة أسبوعية له منذ خضوعه لجراحة استئصال ورم سرطاني في الرئة.
وغادر البابا، المستشفى في العاصمة الإيطالية روما، أمس السبت، بعد فترة نقاهة أمضاها فيه عقب خضوعه لجراحة الثلاثاء استُئصِل خلالها ورم سرطاني وجزء من رئته اليمنى.
وأطل البابا من نافذة الشقة البابوية، وبدا في حالة جيدة وتحدث بطريقة طبيعية ودون صعوبة.
وشكر من صلّوا لأجله، قائلا إنه "بعد تجاوز هذه المرحلة الدقيقة كما تعلمون، سأستأنف الآن أنشطتي تدريجا"، وذلك على وقع هتافات "يعيش البابا!" في الساحة.
أدخل ليو الرابع عشر، الثلاثاء، إلى مستشفى جيميلي في روما، حيث خضع للعملية. وعاد إلى الفاتيكان، أمس السبت، إذ اعتبر طبيباه أنه "بات مؤهلا لمغادرة المستشفى".
وقد ألغى ليو الرابع عشر كل استقبالاته حتى 20 أكتوبر الجاري.
وكان البابا تولى بنفسه، في 11 أكتوبر الحالي، إبلاغ الجمهور المحتشد في ساحة القديس بطرس أنه سيخضع "في الأيام المقبلة" لعملية جراحية لإزالة ورم اكتُشف "في مرحلة مبكرة جدا"، مشيرا إلى أن "الأطباء يرون أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب".
ولا تزال نتائج الفحوص، الرامية إلى تحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر، قيد الانتظار.
واستأنف البابا بعضا من أنشطته في المستشفى، إذ أجرى اتصالا، الجمعة، بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حثّه فيه على وقف إطلاق النار في مدينة أوليشكي الأوكرانية.
البابا يخاطب الحشود بعد خضوعه لاستئصال ورم سرطاني
المصدر: آ ف ب