يبدأ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الإثنين في سمرقند بأوزبكستان جولة خاطفة على آسيا الوسطى والجنوبية يزور خلالها الهند أيضا، سعيا لتعزيز العلاقات التجارية.
وبعد وصوله مساء الأحد إلى أوزبكستان، يزور روبيو الإثنين الوسط التاريخي لسمرقند، المدينة التي كانت محطة مهمة على طريق الحرير، قبل أن يشارك في سلسلة من الاجتماعات الثنائية والمشتركة لدول ما يعرف بصيغة "سي5+1" التي تضم كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.
وتهدف هذه الجولة إلى بحث المسائل الدبلوماسية والتجارية.
ويقود روبيو وفدا تجاريا ضخما يضم 200 من قادة الأعمال إلى هذا الاجتماع الوزاري الذي ينظم برعاية الموفد الخاص لترامب إلى آسيا الوسطى والجنوبية سيرجيو غور، الذي يشغل منصب السفير الأميركي في الهند.
وستكون هذه الزيارة الرسمية الثانية لوزير الخارجية الأميركي إلى الهند هذا العام، بعد زيارته الأولى في مايو إلى نيودلهي وكالكوتا، ما يعكس مساعي واشنطن لتعزيز روابطها مع هذا البلد. 
وقال المسؤول الرفيع المستوى معلقا على الاتفاق الذي يجري التفاوض بشأنه منذ أشهر بين الولايات المتحدة والهند، إن الجانبين "قريبان جدا" من إبرامه.