القاهرة (وكالات)
أرجأ البرلمان المصري، أمس، مناقشة طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي تقديم الدعم الدفاعي إلى السعودية إلى الأسبوع المقبل، بحسب صحيفة «أخبار اليوم» الرسمية، فيما كان من المقرر إجراء التصويت هذا الأسبوع.
وأوردت صحيفة «أخبار اليوم» أن الجلسة المؤجلة منذ الأحد رُفعت «على أن يتم استكمال المناقشات يوم 26 أكتوبر المقبل».
وانعقد مجلس النواب المصري، أمس، لليوم الثاني على التوالي، للنظر في طلب تفويض الرئيس المصري باتخاذ إجراءات لدعم السعودية عسكرياً، إذا طلبت المملكة ذلك، وذلك بعد جلسة أولى طارئة، الأحد، استمرت لمدة ساعتين.
وأفادت تقارير إعلامية عن مصادر قولها إن الأحزاب المؤيدة لتفويض الرئيس، قبل بدء جلسة أمس الاثنين، تضم 322 نائباً، من أصل 596 عضواً بمجلس النواب، بواقع 227 نائباً عن حزب «مستقبل وطن»، صاحب الأغلبية البرلمانية، و86 نائباً عن حزب «حماة وطن»، و9 نواب عن حزب «الوفد».
ولفتت المصادر إلى أن أحزاب «الجبهة الوطنية» و«الشعب الجمهوري» و«النور» أبدت أيضاً تأييدها منح الرئيس المصري التفويض لاتخاذ ما يراه مناسباً من إجراءات لدعم المملكة.
وكان مجلس الدفاع الوطني الذي يترأسه السيسي قد أعلن موافقته على تقديم الدعم اللازم كافة للسعودية والوقوف بجانبها.
وقال السيسي، السبت، إن «مصر لن تسمح بالمساس بأمن السعودية، وطبقاً لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ستنفذ أي إجراء لحماية المملكة والدفاع عنها».