أعربت مارين لوبن، مرشحة حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف لانتخابات 2027 الرئاسية في فرنسا عصر اليوم الأحد، عن عزمها على تأليف حكومة "وحدة وطنية" يقودها رئيس الحزب جوردان بارديلا في حال فوزها بالمنصب بعد ستة أشهر، كما ترجّح استطلاعات الرأي.
وأكدت لوبن، في أول خطاب رئيسي لها ضمن حملتها خلال لقاء جماهيري في مدينة أورليان، رغبتها في إدراج مفهوم "المجتمع الوطني" في الدستور.
وعرضت لوبن، خلال اللقاء الانتخابي، ملامح عهدها الرئاسي تحت عنوان "النهضة"، وخلَت كلمتها من التهجمات، مؤكدة أنها لن تُحدث "تغييرا فجائيا" في حال توليها الحكم بنتيجة انتخابات أبريل المقبل.
وأعربت لوبن، أمام نحو 8500 مناصر خلال اللقاء في المدينة الواقعة بوسط فرنسا، عن تفاؤلها بأن أمام بلدها "أياما مشرقة.
وسَعَت لوبن، التي تترشح للمرة الرابعة للرئاسة، إلى طمانة من يخشون وصولها إلى السلطة، بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي كافة أنها ستتقدم على منافسيها في الجولة الأولى بنحو 38 في المئة، وستفوز على أي منهم في الجولة الثانية مستفيدة من تشرذم أحزاب الوسط ومن الصعوبات التي تواجهها الأحزاب التقليدية.
وشددت لوبن على أن "النهضة"، التي تَعِد بها، لن تكون لا "تغييرا فجائيا" ولا "ثورة مدمرة"، لكنها أكدت أن برنامجها ذا الملامح المعروفة سلفا وخصوصا في ما يتعلق بالأمن والهجرة، يتسم بـ"القوة" و"الحزم الجذري".
وأوضح رئيس الحزب جوردان بارديلا أنه سيستخدم "كل الوسائل القانونية لإعادة النظام وحماية الناس الشرفاء" لدى وصوله إلى السلطة.
وكررت لوبن رغبتها في حال فوزها في تعيين بارديلا رئيسا للوزراء، متمنية تأليف حكومة "وحدة وطنية"، ستكون "تعددية".
ويأتي خطاب لوبن غداة عقد "التجمع الوطني" مؤتمره الذي أعاد خلاله انتخاب جوردان بارديلا رئيسا للحزب.
فرنسا.. لوبن تتعهد بتشكيل حكومة وحدة وطنية إذا فازت بالرئاسة
المصدر: آ ف ب