أعلن الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء سيباستيان ⁠لوكورنو سيعلن "إجراءات قوية" ​لتهدئة الاحتجاجات ​في البلاد، ‌لكنه أشار ⁠أيضا ​إلى أن عطلة نهاية الأسبوع المقبلة قد تحمل معها المزيد من المظاهرات.
وقال للصحفيين ‌في مدينة مرسيليا "طلبت ​من الحكومة الاستجابة للمطالب المشروعة التي تكمن في صميم هذه الحركة الاجتماعية".
والتقى ​لوكورنو، في وقت سابق اليوم الاثنين، اتحادات ​وجماعات ‌تمثل تلاميذ ‌المدارس الثانوية.
وأوضح ماكرون أن لا ضرورة راهنا لإعلان حال الطوارئ لمواجهة أعمال الشغب والعنف خلال المظاهرات الاحتجاجية، لكنه أبقى الباب مفتوحا لإمكان اللجوء إلى هذا الإجراء بقوله إنه ليس من "المحظورات".
وأكد ماكرون، خلال كلمته في مبنى بلدية مرسيليا الذي تعرّض لأعمال تخريب واقتحمه متظاهرون لوقت قصير في 17 أكتوبر الجاري "الاستمرار في الصمود"، مضيفا "إذا عملنا جماعيا على نحو جيد، فسيهدأ هذا الحراك لأننا سنلبّي التطلعات المشروعة، ولأن النظام سيُفرض".
وأوضح أن "النظام فُرض" وأن الحق في التظاهر "حُفظ" في الوقت نفسه خلال تظاهرات 24 أكتوبر.