أبوظبي (وكالات)


يتوجه الناخبون الأميركيون، اليوم، إلى مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء الولايات المتحدة للتصويت في انتخابات التجديد النصفي، لاختيار جميع أعضاء مجلس النواب ونحو ثلث أعضاء مجلس الشيوخ، حيث تُعد هذه الانتخابات حاسمة في تحديد مسار العامين المتبقيين من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 وعلى الرغم من أن أحدث استطلاعات الرأي تشير إلى تقدم الديمقراطيين في السباقات الحاسمة بمجلس الشيوخ، إلى جانب فرصة كبيرة لاستعادة السيطرة على مجلس النواب، فإن حالة الترقب تظل قائمة. 
وتجاوز عدد الأميركيين الذين أدلوا بأصواتهم مبكراً في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس 54 مليون ناخب. 
ويشمل هذا العدد من صوتوا حضورياً قبل يوم الاقتراع، ومن أدلوا بأصواتهم عبر البريد، فيما ستحدد نتائج الانتخابات الحزب الذي سيسيطر على كل من مجلسي النواب والشيوخ.
وأظهر التحليل أن عدة ولايات تشهد منافسة محتدمة على مقاعد مجلس الشيوخ سجلت إقبالاً على التصويت المبكر تجاوز المستويات المسجلة في انتخابات التجديد النصفي السابقة عام 2022.
وتُجرى الانتخابات على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، حيث يدافع الجمهوريون عن أغلبيتهم الضئيلة، بينما يحتاج الديمقراطيون إلى أربعة مقاعد إضافية، من دون خسارة أي من مقاعدهم الحالية، لاستعادة السيطرة على المجلس.
أما في مجلس الشيوخ، البالغ عدد مقاعده 100، فيتنافس المرشحون فى هذه الانتخابات على 35 مقعداً. 
ويشغل الجمهوريون حالياً 53 مقعداً، مقابل 47 للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم، ويحتاج الديمقراطيون إلى مكسب صافٍ قدره أربعة مقاعد لضمان الأغلبية.
وإلى جانب الكونجرس، سيختار الناخبون حكاماً في 36 ولاية وثلاثة أقاليم أميركية. كما تُجرى انتخابات لآلاف المقاعد في الهيئات التشريعية على مستوى الولايات. 
أظهر استطلاع أجرته صحيفة «نيويورك تايمز»، وكلية «سيينا» قبل أيام من الانتخابات، تقدم الديمقراطيين على الجمهوريين في الولايات الـ7 التي ستحدد الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ.
ووفقاً لبيانات الاستطلاع، يتقدم الديمقراطيون بفارق كبير في تكساس، التي لم تنتخب عضواً ديمقراطياً في مجلس الشيوخ منذ عام 1988، وكانساس، التي لم تنتخب ديمقراطياً للمجلس منذ عام 1932.

تقدم 

يتقدم الديمقراطيون في كانساس وماين وأوهايو وتكساس، ولديهم تقدم طفيف بألاسكا ويتعادلون فعلياً في آيوا.