بدأت بولندا اليوم الأحد حداداً وطنياً لمدة يومين، وعززت الشرطة الأمن بعد مقتل ستة في إطلاق ​نار جماعي في كراكوف، قالت السلطات إن من المرجح أن يكون مستوحى من أيديولوجية اليمين المتطرف.
وقالت السلطات إن 17، بينهم شرطيان ‌والمسلح، أصيبوا في الهجوم.
وقالت الشرطة ومسؤول محلي إن السلطات عثرت لاحقا على جثث والدي مطلق النار (24 عاما) ​وشقيقته في منزلهم، وبقي هو في المستشفى في حالة حرجة.

في كراكوف، ظلت ساحة السوق الرئيسية في المدينة القديمة والشوارع المحيطة بها مغلقة، ولم تسمح الشرطة إلا للعاملين في القطاعات ‌الحيوية بالمرور. وأغلقت مقاه ​قريبة أبوابها، ونكست الأعلام على مبنى البلدية. ووضع سكان الشموع في عدة مواقع بالمنطقة.
وأعلنت الشرطة في العاصمة وارسو أمس السبت تعزيز الإجراءات الأمنية في ​المناطق السياحية المزدحمة.
ومع ‌التعبير ⁠عن صدمتهم ‌من الهجوم، أشاد المسؤولون ‌وأفراد الجمهور بتصرفات أفراد الشرطة الذين ألقوا القبض على المسلح بعد تبادل لإطلاق ⁠النار من مسافة قريبة.
وأصيب شرطيان خلال الأحداث.
وقال رئيس الوزراء دونالد توسك أمس السبت على إكس إن الشرطيين "بطلان حقيقيان... أنقذا على الأرجح الكثير من ​الأرواح، متجاهلين المخاطر التي تهدد حياتهما".