تجول البابا ليو الرابع عشر، سيرا على الأقدام، في حي "كاسافايي" الذي يسجّل أعلى معدل لجرائم القتل في مونتيفيديو، عاصمة أوروغواي، منددا بجرائم إطلاق النار المرتبطة بالمخدرات والتي يذهب ضحيتها عدد كبير من الأطفال.
وقال البابا، أمام حشد في الهواء الطلق "في أوروغواي، هناك أطفال لا يذهبون إلى المدرسة لأنهم يخافون من ألا يعودوا إلى منازلهم أبدا".
وأضاف "لا ينبغي لطفل في هذا البلد الغني جدا بالموارد، أن يذهب إلى فراشه جائعا، ولا أن يضطر للتخلي عن تعليم ومستقبل لائقين بسبب انعدام الأمن في الشوارع، ناهيك عن أن يفقد حياته بسبب أعمال العنف".
تقول كلوديا (33 عاما)، وهي ممرضة فضلت عدم ذكر اسمها كاملا، إن الحي "يتحول من هادئ إلى خطير جدا في غضون دقائق".
وأضافت "مشاهدة جرائم قتل أمام باب منزلك أمر مروع. ذات مرة وصل (أشخاص على) دراجة نارية أمام منزلي وأمطروا شخصا بالرصاص. لا تعرف كيف تتصرف عندما يرى أطفالك جثة ممددة على الأرض".
وخلال زيارته للجامعة الكاثوليكية في أوروغواي، دعا البابا إلى تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة الكرامة الإنسانية، محذرا من مخاطر استخدامه في التعليم وداعيا المدارس والجامعات إلى وضع "الإنسان قبل الخوارزمية، وهو موضوع أولاه اهتماما كبيرا منذ بداية حبريته.
ولاحقا، توجه البابا إلى ملعب "سينتيناريو" التاريخي.
البابا يدعو إلى حماية الأطفال من العنف
المصدر: آ ف ب