يحظى مواطنو دولة الإمارات، وكل من يقيم على أرضها الطيبة، بكل اهتمام ورعاية من قِبل قيادتنا الرشيدة التي تحرص بشكل دائم ومن خلال جهود دؤوب على تقديم كل الخدمات التي من شأنها تيسير سبل العيش والحياة الكريمة لكل أفراد المجتمع ومواجهة أي صعوبات قد تعترض تحقيق هذا الهدف، وفي القلب من هذه الخدمات، المساعدات الاجتماعية التي تُقدّم إلى الفئات المحتاجة، من خلال وزارة تنمية المجتمع وعدد من الهيئات الأخرى المختصة.
وضمن اهتمامها الخاص بالفئات المستحقة للمساعدات الاجتماعية، تعمل قيادتنا الرشيدة على دعم هذه الشريحة المجتمعية ورعايتها بشكل كامل، من خلال عدد من المؤسسات وعدد من القوانين، ومنها القانون الاتحادي رقم (2) لعام 2001 الذي ينصّ على تقديم مساعدات شهرية لعدد من الفئات التي تم تحديدها من مواطني دولة الإمارات.
ويستفيد من البرامج الاجتماعية التي تطلقها القيادة الرشيدة كل من أصحاب الهمم، والمسنّين، والأيتام، ومجهولي الأبوين، والمواطنات غير المتزوجات، والمصابين بالعجز المرضي، والطلاب المتزوّجين، وأُسر المسجونين، والعاجزين ماديّاً، والمهجورات من النساء، والمواطنات المتزوجات من أزواج أجانب لا يستطيعون كسب قوتهم، وذلك لأسباب خارجة عن إرادتهم، والمطلقة والأرملة الأجنبية التي تزوجت مواطناً وأنجبت منه أطفالاً.
وفي الواقع، فإن دعم الفئات المحتاجة للمساعدة الاجتماعية، يُعدّ من الثوابت الأساسية لسياسة الدولة، منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي رسخ قيم ومبادئ دعم المحتاجين ومساندة الضعفاء داخل الدولة وخارجها، من دون النظر إلى عوامل العِرق أو الدين أو الجنس أو الثقافة.
وتسير قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، على هذا النهج المبارك، الذي أرساه الشيخ زايد، رحمه الله، حيث تبذل الدولة كل الجهود لتعزيز المساعدات الاجتماعية للفئات المستهدفة، وضمن هذا الإطار، أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بصرف 340 مليون درهم للمستفيدين من المساعدات الاجتماعية على مستوى الدولة، إضافة إلى المساعدات الشهرية التي تصرف لهم.
ومما لا شك فيه أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، الذي يتزامن مع بدء شهر رمضان، يؤكد متابعة القيادة الرشيدة لازدياد متطلبات الناس خلال هذا الشهر المبارك، والاستجابة الدائمة لاحتياجاتهم، على النحو الذي يرسخ بشكل أكبر المساعدات الاجتماعية للفئات المستهدفة. 

عن نشرة "أخبار الساعة" الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية