مهاجرون جواتيماليون تم ترحيلهم، خلال الأيام الماضية، من الولايات المتحدة الأميركية، يتلقون مساعدة من معهد جواتيمالا للهجرة، بعد وصولهم إلى قاعدة القوات الجوية الجواتيمالية بمدينة جواتيمالا. ترحيل المهاجرين غير النظاميين من الولايات المتحدة الأميركية مشهد بدأ يتكرر في بلدان أميركا الوسطى، حيث هبطت ثلاث طائرات عسكرية تقل مهاجرين من جواتيمالا كجزء من حملة الرئيس دونالد ترامب على الهجرة غير النظامية. ويرى دانيلو ريفيرا، مدير معهد الهجرة في جواتيمالا أنه «لا يمكننا أن نرفضهم وهو التزامنا (بتسلم المهاجرين)»، لكن استخدام الطائرات العسكرية في ترحيل المهاجربين أثارت استياء بعضهم، ممن يرون أن مهمة الترحيل ينبغي أن يقوم بها مدنيون، وليسوا عسكريين.
وبدأ السجال حول استخدام الطائرات العسكرية الأميركية في ترحيل المهاجرين، خاصة أنه خيار رفضته الإدارة الأميركية السابقة، لكن ما جرى في الأيام الأخيرة يؤكد رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في استخدام المزيد من الطائرات، بما في ذلك طائرات وزارتي الأمن الداخلي والدفاع، لترحيل المزيد من المهاجرين غير الشرعيين إلى أوطانهم الأصلية، خاصة في دول أميركا الوسطى.
ويبدو أن قدرة إدارة الهجرة والجمارك على ترحيل الأشخاص كانت محدودة بسبب نقص الطائرات.. وتقوم الوكالة باستئجار الطائرات، ونفذت مئات الرحلات الجوية العام الماضي. ويبدو أن الرئيس ترامب عازم على الحد من الهجرة غير النظامية لبلاده، في ظل بيانات مفادها أن أكثر من 7 ملايين مهاجر حاولوا، خلال السنوات الثلاث الماضية، عبور الحدود الجنوبية للولايات المتحدة بطرق غير قانونية.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)